الحرب في المنطقة واشنطن تدمر مركبا تابعا لإيران في خليج عمان
تراوح الدبلوماسية بين طهران وواشنطن مكانها، على الرغم من تبادل الرسائل المستمر، وجهود الوسطاء، لا سيما قطر، لخفض التصعيد وإعادة الطرفين إلى طاولة التفاوض. وفي ظل هذا الجمود، يتسارع النسق الميداني نحو مزيد من التوتر، متزامناً مع هجمات إيرانية متزايدة تستهدف السفن التي تحاول العبور من مسارات غير إيرانية في مضيق هرمز، وتصاعد لافت في التهديدات الأميركية، فضلاً عن تسريبات بشأن هجوم إسرائيلي محتمل قبيل انتخابات الكنيست في الـ27 من الشهر الجاري.
وأظهرت بيانات أمنية الأربعاء، تعرّض عشر سفن على الأقل لهجمات في مضيق هرمز أو بالقرب منه منذ الأحد، في أعلى حصيلة منذ اندلاع الحرب. وبحسب بيانات شركة فانغارد الأمنية والمنظمة البحرية الدولية وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، تعرضت أربع سفن لهجمات الثلاثاء وست سفن الأحد، وهو أكبر عدد من الهجمات يُسجل في يوم واحد منذ بدء النزاع. وأفادت المصادر البحرية بفقدان بحارين اثنين، فيما أشارت تقارير إلى غرق سفينة حاويات نتيجة الهجمات الأخيرة.
وحذّر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، من أن احتمال حدوث تصعيد قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري يزداد. وأوضح زامير، خلال تقييم للوضع أجراه مع قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، أنه في ضوء كثرة التحذيرات في جميع الجبهات وحساسية الفترة، ارتفع احتمال التصعيد. وأضاف أنه من أجل فرض سيطرة عملياتية أفضل على الأرض، عززنا حجم القوات في جميع المناطق، ومن ضمن ذلك أدخلنا الفرقة 98 إلى المنطقة (يقصد الضفة الغربية المحتلة) بهدف تعزيز الأمن والاستقرار.
في المقابل، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، إن شن الولايات المتحدة هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني لا يزال احتمالاً واقعياً، رغم نفي الرئيس دونالد ترامب ذلك. وأوضح المتحدث حسين محبي لصحيفة طهران تايمز أن هذا احتمال واقعي للغاية، إذ تحتاج إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن يتوفر لها نجاح يمكن الاستشهاد به قبل انتخابات التجديد النصفي. وأضاف
ارسال الخبر الى: