الحرب في المنطقة إيران تواصل هجماتها وأميركا تدفع بتعزيزات عسكرية
تتواصل المواجهة العسكرية بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى بوتيرة متصاعدة، مع تبادل القصف الصاروخي والضربات الجوية، في ظل اتساع نطاق الهجمات ليشمل مواقع متعددة في المنطقة. وفي وقت تتحدث فيه طهران عن تنفيذ موجات جديدة من الهجمات الصاروخية الثقيلة ضد أهداف إسرائيلية، تواصل تل أبيب ضرب أهداف داخل إيران.
بالتوازي مع ذلك، تسارع الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، إذ وافق البنتاغون على إرسال وحدة من مشاة البحرية الأميركية وسفن حربية إضافية إلى المنطقة، ضمن مجموعة جاهزية برمائية تضم آلاف الجنود ومقاتلات إف-35. وتأتي هذه الخطوة، وفق مسؤولين أميركيين، لتوسيع الخيارات العسكرية المتاحة أمام واشنطن في حال تصاعد المواجهة مع إيران، خصوصاً مع استمرار التوتر في مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، اتخذت واشنطن خطوات إضافية للضغط على طهران، من بينها إعلان مكافأة مالية تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي ومسؤولين كبار آخرين. وتتزايد التقديرات الأمنية في إسرائيل بأن واشنطن قد تتجه إلى توسيع نطاق المواجهة إذا استمر التصعيد الحالي. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أن الضربات على إيران ستكون أعنف الأسبوع المقبل، وأن الحرب ستنتهي عندما يشعر بذلك في عظامه. وحول توقيت انتهاء الهجمات الأميركية على إيران بالتعاون مع إسرائيل، لمّح ترامب في حديث لـفوكس نيوز إلى أن العملية لن تستغرق وقتاً طويلاً. وعند سؤاله: كيف ستعرف متى ستنتهي الحرب مع إيران؟ أجاب ترامب: لا أعتقد أن هذا سيستغرق وقتاً طويلاً. ستنتهي عندما أشعر بذلك في عظامي. وأضاف: النظام في إيران سيسقط، لكن ربما ليس في وقت قريب جداً.
في المقابل، تتابع دول المنطقة التطورات بحذر وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع. وفي هذا السياق، طمأنت قطر أن أوضاعها الأمنية مستقرة رغم سقوط شظايا صواريخ في مئات المواقع، مشيرة إلى امتلاكها مخزوناً استراتيجياً من المياه والغذاء يكفي لفترات طويلة.
العربي الجديد يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول...
ارسال الخبر الى: