الحرب في المنطقة فرصة للدبلوماسية وليلة ثالثة دون هجمات ضد إيران
تواصل الهدوء الميداني في المنطقة لليوم الثالث على التوالي مع غياب الضربات العسكرية المباشرة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات متباينة بين الانفتاح على التفاوض والتلويح بالتصعيد. وبينما تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن محادثات معمقة للغاية مع طهران، واصل المسؤولون الإيرانيون التأكيد على تمسّكهم بمواقفهم، خصوصاً فيما يتعلق بمضيق هرمز، ما يعكس استمرار التوتر السياسي رغم انحسار المواجهة العسكرية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي طبيعة المؤشرات المتباينة التي تشير إلى الانفتاح على التفاوض والتلويح بالتصعيد؟ ما هي المواقف الإيرانية المحددة التي تمسّك بها المسؤولون الإيرانيون فيما يتعلق بمضيق هرمز؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال ترامب، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، إن الولايات المتحدة منحت المفاوضات مع إيران فرصة جديدة استجابة لطلبات وسطاء إقليميين، مؤكداً أن نافذة الدبلوماسية لن تبقى مفتوحة طويلاً. وأضاف أن واشنطن ستعود إلى العمل العسكري الحازم إذا لم تسفر المحادثات عن نتائج سريعة. في المقابل، كشفت إيران عن رفضها مقترحاً أميركياً يقضي بالإبقاء على المسار العُماني في مضيق هرمز مفتوحاً مؤقتاً خلال المفاوضات، مؤكدة أن سياستها بشأن المضيق لن تتغير مهما كانت نتائج المحادثات. كما حذر مقر خاتم الأنبياء الإيراني من أن ما وصفه بـالحصار البحري الأميركي وتهديد السفن وناقلات النفط الإيرانية يمثل توسعاً للحرب في المنطقة، متوعداً بالرد على أي تحرك يستهدف إيران أو مصالحها.
العربي الجديد يتابع توترات الحرب في
ارسال الخبر الى: