الحرب في المنطقة ترامب يتوقع اتفاقا قريبا ولا يستبعد خيار القوة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يريد الجزم بإبرام اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه أشار إلى أن المضيق مفتوح إلى حد كبير في الوقت الراهن. وخلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أضاف: كما تعلمون، لدينا ما يمكن وصفه بحصار تقوده البحرية الأميركية، ونحن نسيطر على الوضع هناك. لكنهم يستطيعون دائماً إطلاق شيء ما أو زرع لغم. وإذا وُجد حتى لغم واحد في تلك المنطقة، فإن ذلك يربك كل شيء، لأن أحداً لا يريد أن يعرّض سفينته، التي قد تبلغ قيمتها مليار دولار، لخطر الاصطدام بلغم. وأكد ترامب أنه يعتقد أن حرب إيران ستنتهي قريباً جداً.
وبالتوازي مع أجواء التفاؤل التي يشيعها ترامب بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق قريب، إلا أنه كان قد لوّح، الخميس، باستخدام القوة في حال فشل المسار الدبلوماسي. وقال، خلال مشاركته في فعالية اقتصادية بمدينة لاس فيغاس، إن استخدام القوة لا يزال خياراً مطروحاً، مجدداً تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وأضاف: أفضل التوصل إلى اتفاق معهم لأنني لا أريد قتل الناس. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لشن أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية، لكنها علّقت الهجوم استجابة لطلب من قادة دول الخليج ومسؤولين إيرانيين أبدوا رغبتهم في وقف الهجوم وإجراء محادثات.
ورغم توالي التصريحات والتقارير بشأن قرب التوصل إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان حول إدارة مضيق هرمز، نقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر في قطاع الشحن، الخميس، أن الاتفاق المقترح بين طهران ومسقط، والذي من شأنه أن يمنح إيران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر المضيق الاستراتيجي، يواجه صعوبات كبيرة في التنفيذ بسبب العقوبات الأميركية والشروط التأمينية التي تعرقل أي مدفوعات مرتبطة به.
في سياق متصل، تنذر الشروط التي تطرحها طهران، وفي مقدمتها حظر مرور السفن الأميركية والإسرائيلية وفرض تعويضات ورسوم على بعض الدول، باستمرار الخلافات مع واشنطن رغم مؤشرات التهدئة، بحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ الخميس. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مشروع الاتفاق،
ارسال الخبر الى: