الحرب في المنطقة استمرار التصعيد وقطر تتصدى لصواريخ إيرانية
في ظل التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، أن طيرانه الحربي بدأ موجة واسعة من الضربات الجوية على العاصمة الإيرانية طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الموجة السابعة والعشرين من عملية وعد الصادق 4 نُفذت بنجاح عبر عملية مركبة بطائرات مسيّرة وصواريخ ضد أهداف أميركية وإسرائيلية. ووصف هذه الموجة بأنها استراتيجية متعددة الأبعاد، قائلاً إنها استهدفت أهدافاً عسكرية صهيونية في حيفا في شمال الأراضي المحتلة بصواريخ كاسر خيبر الجديدة ذات الوقود الصلب.
كما استمرت الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة السبت، رغم اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى دول المنطقة التي تعرضت لهجمات من إيران خلال الأسبوع الذي مر على العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، قائلاً إن المجلس القيادي الإيراني المؤقت اتخذ الجمعة قراراً بوقف هذه الهجمات على دول المنطقة إلا إذا استهدفت إيران من أراضيها. وشدد الرئيس الإيراني على أننا لا نريد الاعتداء على الدول الأخرى، مضيفاً: في ظل ما حصل وفقدان قادتنا وقائدنا أرواحهم بسبب هذا العدوان الوحشي، تصرفت قواتنا المسلحة في غياب القادة بشكل عفوي.
وفي السياق، ذكرت أربعة مصادر مطلعة لـرويترز أن السعودية أبلغت طهران بأنها رغم تفضيلها تسوية دبلوماسية للنزاع الإيراني الأميركي، فإن استمرار الهجمات على المملكة وقطاع الطاقة فيها قد يدفع الرياض إلى الرد بالمثل. وقالت المصادر إن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان تحدث إلى نظيره الإيراني عباس عراقجي قبل يومين من كلمة بزشكيان، وأوضح له موقف الرياض بشكل جلي.
ونقلت المصادر عن بن فرحان قوله إن السعودية منفتحة على أي شكل من أشكال الوساطة الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية عبر التفاوض، مشددا على أن الرياض ودول الخليج الأخرى لم تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها لشن غارات جوية على إيران.
العربي الجديد يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول...
ارسال الخبر الى: