الحرب في المنطقة إيران تقر بمقتل علي لاريجاني
تعرضت منشآت في حقل رئيسي لإنتاج الغاز على سواحل إيران الجنوبية المطلة على الخليج، لضربات أميركية-إسرائيلية ما تسبب باندلاع حريق اليوم الأربعاء، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني. ونقل التلفزيون عن إحسان جهانيان، نائب محافظ بوشهر حيث تقع المنشآت في جنوب إيران، قوله: قبل لحظات، تعرض قسم من منشآت الغاز في منطقة جنوب بارس الاقتصادية الخاصة بالطاقة في عسلوية، للقصف بمقذوفات أطلقها العدو الأميركي-الصهيوني.
يأتي هذا بعدما توعّد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإنزال مفاجآت حاسمة في جميع الجبهات، ما سيرتقي بمستوى الحرب التي نخوضها ضد إيران وحزب الله في لبنان. وأعلن كاتس اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، خلال هجوم الليلة الماضية. وقال إنه وجَّه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش والموساد إلى تنفيذ اغتيالات في إيران، دون الرجوع للمستوى السياسي والانتظار لموافقات إضافية. وقال كاتس اليوم الأربعاء، إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجازا للجيش القضاء على أي مسؤول إيراني رفيع المستوى تمّ تحديد الدائرة العملياتية والاستخبارية بشأنه، من دون الحاجة الى موافقة إضافية. وأضاف: سنواصل إحباط (مخططاتهم) ومطاردتهم جميعاً.
وكان المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران قد نعى رئيسه علي لاريجاني، معلناً استشهاده برفقة نجله مرتضى، ومعاون الأمن في أمانة المجلس علي رضا بيات، وعدد من مرافقيه. وقال المجلس، في بيان، إنّ لاريجاني أمضى عمره في سبيل رفعة إيران والثورة الإسلامية، مؤكداً أنه واصل العمل حتى اللحظات الأخيرة من حياته، داعياً إلى وحدة الصف والتماسك في مواجهة الأعداء. وأعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن بالغ الحزن لاستشهاد لاريجاني، واصفاً إياه بـالشخصية البارزة التي قدّمت خدمات واسعة في مواقع مختلفة، من مجلس الشورى إلى منصبه الأخير أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي. وأكد بزشكيان أن لاريجاني كان مثالاً للحكمة والبصيرة والإخلاص، وأن فقدانه يمثل خسارة كبيرة، مشيراً إلى أن استشهاده يأتي تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل في المجالات الثقافية والسياسية والأمنية. وحذّر من أن المسؤولين عن العملية سيواجهون عواقبها، مشيراً إلى أن لاريجاني عمل في مهامه الأخيرة على تعزيز
ارسال الخبر الى: