الحرب في المنطقة إيران تتوعد بمنطقة حظر جديدة خارج مضيق هرمز
دخل الصراع الإيراني الأميركي منعطفاً جديداً، مع تصاعد الهجمات المتبادلة التي تستهدف ناقلات النفط والقطع البحرية، إذ لم يعد نطاق التصعيد مقتصراً على استهداف السفن الإيرانية خارج المياه الإقليمية عند خط الحصار، بل امتد ليشمل هجمات أميركية طاولت ناقلات نفط داخل موانئ إيرانية. في المقابل، كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، مساء الأحد، عن توجه بلاده لإعلان منطقة حظر جديدة خارج مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، تبدأ من خط الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية، وتمتد لتغطي أجزاءً من الخليج، مشيراً إلى أن أي سفينة تدخل هذه المنطقة ستُدرج على قائمة العقوبات الإيرانية.
ويأتي ذلك أيضاً بالتوازي مع تبادل التهديدات بين أطراف الحرب، إذ أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الولايات المتحدة أدركت حتماً أن حقبة الردود المتناسبة قد ولّت، مشدداً على أن قواعد اللعبة تغيّرت، وأن أي اعتداء على مصالح إيران وأمنها سيواجَه بردّ أسرع وأثقل وأشد إيلاماً. على الجانب الآخر، توعّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأحد، إيران بتوجيه ضربة لا يمكن تخيلها في حال مهاجمتها إسرائيل. كما ادّعى نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أبعدتا خطر القنابل النووية والصواريخ الباليستية، وأن إسرائيل وجّهت ضربة قوية للمحور الإيراني، مضيفاً أن نهاية النظام الإيراني تقترب.
في الأثناء، أُجريت، الأحد، سلسلة اتصالات بين وزراء خارجية عدد من دول المنطقة، في مقدمتها مصر والسعودية وإيران وباكستان، لبحث سبل خفض التوتر الناجم عن الضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن. وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بحث، في اتصالين منفصلين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، تطورات الأزمة الإقليمية والجهود المبذولة للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها. كذلك أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الباكستاني، خلال اتصال هاتفي مساء السبت، أهمية العودة إلى تنفيذ الاتفاق المؤقت الموقّع في يونيو/حزيران بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء الحرب الدائرة في المنطقة منذ شهور.
تطورات الحرب في المنطقة
ارسال الخبر الى: