الحرب في المنطقة تمسك أميركي بالهدنة بانتظار المفاوضات مع إيران
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن تعليق مؤقت لعملية مشروع الحرية في مضيق هرمز، بعد يومين على إطلاقها، من أجل إفساح المجال للتوصل لاتفاق مع إيران. وبدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
الصورة alt="وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو"/>وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
ماركو روبيو سياسي أميركي من أصل كوبي ينتمي للحزب الجمهوري الأميركي، عضو بمجلس الشيوخ الأميركي بين 2011 و2025، كان أصغر مرشح لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016 لكنه خسر في الانتخابات التمهيدية للحزب في فلوريدا أمام دونالد ترامب، عاد وانضم إلى ترامب في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وبعد فوزه رشحه لمنصب وزير الخارجية، وتولاه في 21 يناير 2025 ، خلال مؤتمر صحافي، في البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، إنّ الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية على إيران، مضيفاً أنّ واشنطن أصبحت الآن في مرحلة دفاعية.وكتب ترامب، في منشور على منصته تروث سوشال: توصلنا إلى اتفاق مشترك يقضي بأنه في حين يظل الحصار سارياً بكامل قوته وأثره، فإن مشروع الحرية (أي ملاحة السفن عبر مضيق هرمز) سيُوقف مؤقتاً لفترة وجيزة، ريثما يتضح إن كان ممكناً إبرام الاتفاق والتوقيع عليه. وأوضح أنّ ذلك جاء بناءً على طلب باكستان وعدد من الدول الأخرى، وفي ظل النجاحات العسكرية الكبيرة التي حققناها خلال العمليات ضد إيران، فضلاً عن التقدّم الملحوظ الذي أُحرز نحو التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي مع ممثلي إيران.
بدوره، شدّد روبيو، على أنه على إيران قبول الشروط الأميركية والقدوم إلى طاولة المفاوضات، قائلاً: لا نحتاج اتفاقاً كاملاً مع إيران في يوم واحد، لكن يجب أن تكون هناك حلول واضحة حول مدة التنازلات لتقديمها. وقال، في أول مؤتمر له بصفته متحدثاً باسم البيت الأبيض، بعد دخول المتحدثة كارولاين ليفيت في إجازة الأمومة، إنّ عملية الغضب الملحمي انتهت، كما أبلغ الرئيس الكونغرس. أنهينا هذه المرحلة منها. وأشار روبيو إلى أنه يأمل في أن توضح الصين لإيران أن ما تقوم به في مضيق هرمز يسبب لها عزلة دولية.
في
ارسال الخبر الى: