الحرب تدفع المؤسسات التعليمية في إيران إلى اعتماد نظام التعليم عن بعد
الحرب تدفع المؤسسات التعليمية في إيران إلى اعتماد نظام التعليم عن بعد
دفعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية المؤسسات التعليمية في إيران إلى اعتماد التعليم عن بعد، ما خلق مشاعر متناقضة لدى الآباء والأمهات، بين الارتياح لسلامة أطفالهم والقلق من آثار النظام الجديد على المدى الطويل. بعض هؤلاء عبر عن رفضه لاستمرار الوضع متعللا بضرورة توفر بيئة دراسية، سواء أكاديميا أو لاكتساب مهارات اجتماعية.

اضطر آلاف الإيرانيين إلى تغيير نمط عيشهم للتأقلم مع الوضع الجديد الذي أفرزته الحرب الأمريكية الإيرانية، ومثال ذلك فرض نظام التعليم عن بعد إثر إغلاق المدارس، والذي ما يزال ساريا على على الرغم من .
سارة، واحدة من هؤلاء، تجلس بعد ظهر كل يوم لمتابعة دروس ابنها ذي السبع سنوات عبر .
وفي حين قلب الروتين الجديد حياة سارة البالغة 38 عاما وطفلها، لكنها شعرت بالارتياح جراء الانتقال إلى التعليم عن بعد في ظل الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير، إذ لم توفّر الضربات الأمريكية والإسرائيلية على البنى التحتية العسكرية والمدنية، المدارس.
اقرأ أيضا
لكن ذلك تطلب أيضا التوفيق بين الأعمال المنزلية ومتابعة دروس ابنها وواجباته ومحاولة الحفاظ على تركيزه، في ظل اضطراب نومه وتراجع تواصله مع زملائه ومدرسيه.
وبينما تجلس المعلمة وحدها في فصل دراسي فارغ تماما، يتردد صدى صوتها وهي تدرس من بعد، وتتحمل الأمهات من جهتهن مسؤولية التأكد من مكوث أطفالهن أمام الشاشات ومتابعة الدروس.
تقول سارة لا نريد لهذا الوضع أن يستمر، لأن الأطفال يحتاجون إلى بيئة دراسية، سواء أكاديميا أو لاكتساب مهارات اجتماعية.
وتضيف الأصعب هو أن الصف الأول يحتاجون إلى وجود أمهاتهم معهم طوال الوقت.
مع ذلك، تشعر سارة بالامتنان. فالقتال، وفق ما أعلن وزير التعليم علي رضا كاظمي، دمر بشكل كامل ما لا يقل عن 20 مدرسة وأودى بحياة 279 طالبا.
ومن بين الضربات، استهداف مدرسة
ارسال الخبر الى: