الحرب في الشرق الأوسط الكويت واحة سلام في مرمى نيران إيران
الحرب في الشرق الأوسط: الكويت.. واحة سلام في مرمى نيران إيران
باتت الكويت في قلب الحرب المشتعلة في الشرق الوسط جراء الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران. فقد باتت الإمارة الخليجية الغنية بالنفط، المدعومة بانتشار القوات الأمريكية في عدة مواقع منها وباتفاقيات دفاعية مع عدة دول أخرى، في مرمى نيران الجمهورية الإسلامية. وكانت منذ عقود واحة سلام في منطقة مضطربة. وأمام اتساع رقعة الحرب، يخطط بعض الكويتيين والمقيمين للمغادرة...

يعيش الكويت أكبر توتر منذ عام 1990 ثم الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. فقد لزم العمال منازلهم وأُلغيت صلاة التراويح الإثنين في حين يسود التوتر أجواء الإمارة الخليجية الصغيرة الغنية بالنفط بعد تعرضها لهجمات إيرانية.
وفي آخر فصل من الانعكاسات المباشرة للهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران والرد الانتقامي للجمهورية الإسلامية، أعلنت السفارة الأمريكية في الثلاثاء إغلاق أبوابها حتى إشعار آخر، وذلك غداة استهدافها بموجة ضربات إيرانية جديدة، فيما أسقط الدفاع الجوي الكويتي ثلاث طائرات حربية أمريكية من طريق الخطأ.
اقرأ أيضا
موقع استراتيجي في الخليج العربي
صارت الدولة في مرمى نيران إيران نظرا لانتشار عدد كبير من في أرضيها. وهي تتمتع بموقع استراتيجي في الركن الشمالي الغربي من الخليج العربي، ولديها احتياطيات نفطية هائلة تجعلها من أغنى دول العالم من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.
وما زالت ذكريات فترة الغزو العراقي ماثلة في أذهان هذه الإمارة، التي لا يتجاوز عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، حين تعرضت بلادهم للنهب وأُحرقت معظم آبارها النفطية أثناء انسحاب القوات العراقية بعد أن طردها منها تحالفٌ قادته .
منذ ذلك الحين، صارت الكويت واحة سلام في المضطرب، مدعومة بانتشار القوات الأمريكية في عدة مواقع منها وباتفاقيات دفاعية مع عدة دول أخرى، من بينها بريطانيا وفرنسا.
اقرأ أيضا
تأشيرات لأداء العمرة إلى مكة كطريقة
ارسال الخبر الى: