الحرب على غزة الاحتلال يواصل خروقه وترامب يضغط على نتنياهو
يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرقه المستمر لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إذ استشهد بنيران جيشه فلسطينيان أحدهما طفل، وأصيب 15 آخرون على الأقل بينهم نساء، مساء أمس الثلاثاء، جراء قصف مدفعي استهدف حي التفاح، شرقي مدينة غزة، ما رفع حصيلة الفلسطينيين الذين استشهدوا في القطاع أمس الثلاثاء إلى أربعة بينهم صحافي، إضافة إلى 37 مصاباً.
إلى ذلك، أفاد مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو
الصورة alt="مؤتمر لنتنياهو وروبيو بالقدس، 16 فبراير 2025 (فرانس برس)"/>رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولد في يافا عام 1949، تولى منصب رئاسة الوزراء أكثر من مرة، منذ 1996، وعرف بتأييده للتوسع في المستوطنات، ودعم حركة المهاجرين الروس، وتشدده تجاه الفلسطينيين. وشارك في العديد من الحروب والعمليات العسكرية التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأثناء رئاسته للوزراء شن 6 حروب على قطاع غزة بين عامي 2012 و2023.، صباح اليوم الأربعاء، بأنّ الرفات الذي سلّمته حركة حماس أمس الثلاثاء ليس لأحد أسرى الاحتلال. ومرّ نحو أسبوع منذ آخر مرة تسلمت فيها إسرائيل رفات أسير إسرائيلي، وأعلنت أمس تسلّمها رفاتاً من حركة حماس عبر الصليب الأحمر. ونُقل الرفات إلى معهد الطب العدلي في أبو كبير، حيث تبيّن أنه لا يعود لأيّ من أسراها القتلى.
وفي هذا السياق، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، ستسلم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم العثور عليها اليوم شمالي قطاع غزة، عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت غزة. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه برعاية أميركية، تعهّدت حماس بإعادة كل الأسرى الـ48 الذين كانت لا تزال تحتجزهم، وبينهم 20 أحياء. وأعادت الحركة 46، بما في ذلك جثة جندي قُتل واحتجز جثمانه لأكثر من عقد.
على صعيد آخر، نفت مصر، اليوم الأربعاء، صحة إعلان إسرائيل وجود تنسيق بين البلدين لإعادة فتح معبر رفح البري حصرياً
ارسال الخبر الى: