الحرب الإسرائيلية الإيرانية الاحتلال يوجه دعايته صوب طهران
رغم القيود المشددة التي تفرضها السلطات الإيرانية على استخدام الإنترنت، يتدفق الإيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي بشغف لمتابعة أخبار الحرب الإسرائيلية الإيرانية، مستعينين بما توفره أدوات كسر الحجب للوصول إلى مصادر خارجية. هذا النهم إلى الأخبار تستغله إسرائيل لبث دعايتها الخاصة حول الحرب، مستهدفة الإيرانيين بلغتهم، وفي قلب منازلهم.
دعاية إسرائيلية موجهة بالفارسية
استغلت إسرائيل حاجة الإيرانيين الماسة لمصادر بديلة للمعلومات، لتكثيف جهودها الدعائية عبر منصات التواصل الاجتماعي باللغة الفارسية. ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فقد حصدت منشورات وزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة الفارسية نحو 20 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة فقط من بدء الحرب. وحده منشور عبر إنستغرام عن ضربة استهدفت قادة من الحرس الثوري الإيراني حقق أكثر من مليوني مشاهدة. أما فيديو لرسالة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موجهة مباشرة إلى الإيرانيين، فقد تجاوز 1.4 مليون مشاهدة.
أما على فيسبوك، فجمع 21 منشوراً أكثر من مليون مشاهدة، فيما حققت 23 تدوينة عبر إكس حوالي 4.5 ملايين مشاهدة. وبحسب الصحيفة، فإن ما يقرب من 90% من هذه التفاعلات صدرت من داخل إيران، مع نسب مرتفعة من مدن كبرى مثل طهران ومشهد وشيراز. هذا الحضور الرقمي يعكس تعطش الجمهور الإيراني للمعلومة، لكنه في الوقت ذاته يجعلهم عرضة مباشرة لدعاية موجهة تهدف إلى التأثير في الرأي العام الداخلي.
/> سوشيال ميديا التحديثات الحيةالتضليل يواكب القصف بين إسرائيل وإيران
الإنترنت ضحية إضافية في الحرب الإسرائيلية الإيرانية
كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي تولّى منصبه عقب الانتخابات الأخيرة، قد وعد بتخفيف الرقابة على الإنترنت، وهي وعود بدأ بتنفيذها من خلال رفع الحجب عن تطبيقات مثل واتساب وغوغل بلاي. لكن اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران غيّر المعادلة، إذ فرضت وزارة الاتصالات قيوداً واسعة على شبكة الإنترنت بالكامل، متعهدة برفعها عند عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
رغم ذلك، تُظهر البيانات أن الإيرانيين معتادون على الالتفاف حول القيود. فبحسب استطلاع أجراه مركز الأبحاث البرلماني الإيراني في ديسمبر/ كانون الأول 2024، فإن 80% من مستخدمي الإنترنت في
ارسال الخبر الى: