الحرب الأكثر توقعا منذ 20 عاما

70 مشاهدة

كانت الحرب المباشرة الحالية بين إسرائيل وإيران بمثابة التوقّع الاستراتيجي الأبرز والأكثر خطورة منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الثانية على لبنان، يوم 14 أغسطس/ آب 2006. وبالرغم من اعتقاد بعضهم سنوات أن الطرفَين سيفضّلان البقاء في منطقة الظلّ وفي ما توصف بـصراعات الوكالة، إلّا أن تسارع الخطوط الحمراء النووية والصاروخية، من وجهة النظر الإسرائيلية، جعل الصدام المباشر جبهة حتمية فُتحت بالكامل في نهاية المطاف.

وبالعودة إلى الوقائع يمكن تشخيص مؤشرات شدّدت منذ 20 عاماً على احتمال أن تكون الجولة المقبلة من الصدام العسكريّ المسلح، التي ستخوضها إسرائيل (لا يهمّ متى) في مواجهة إيران، ليس فقط بسبب ما تزعمه الأولى بشأن دعم الأخيرة غير المحدود، سوية مع سورية، لحزب الله، وإنما أيضاً على خلفية ما سُمي الملف النووي الإيراني، الذي يشغل كذلك دولاً أخرى في المنطقة والعالم ووصل إلى مفترق طرق حرج للغاية.

ومن أول هذه المؤشرات ما كشف عنه النقاب يوم 25/8/2006 المراسل السياسي لصحيفة هآرتس، ألوف بن، بشأن تعيين قائد سلاح الجو الإسرائيلي، إليعيزر شكيدي، قائداً لـجبهة إيران العسكرية، إذ تحدّدت وظيفته ببلورة خطط حربية ضد إيران وإدارة هذه الخطط في حال اندلعت حرب ضدها. وأشير إلى أن شكيدي ينسق خطواته مع جهاز الموساد ومع شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، كما أشير إلى أن هذه الشعبة لا تنفكّ تؤكّد للمستوى السياسي الإسرائيلي أن الإيرانيين ماضون بكل جهدهم في برنامجهم النووي، سواء في المنشآت العلنية والمعروفة أو عبر القنوات السرّية. لكن أهم ما قيل في ذلك الوقت أن الحسم بشأن عملية عسكرية ضد المنشآت الإيرانية النووية آخذ في الاقتراب، في ضوء الظروف المستجدة التي تماطل فيها إيران في الوقت، وهي تمضي في الطريق نحو نقطة اللاعودة النووية، وستكون هذه العملية أميركية أو إسرائيلية. ويدلّ تعيين شكيدي على أن إسرائيل باتت مستعدّة لاحتمال مواجهة عسكرية مع إيران.

قبل هذا المؤشّر، قال رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق، شبتاي شفيط، وهو يلخص دلالات الحرب على لبنان (معاريف، 21/8/2006)، إن هناك حقيقة واحدة مركزية متعلقة بهذه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح