طبول الحرب تعود استعدادات لاحتمال مواجهة جديدة مع إيران
وبحسب التقرير، عاد الرئيس الأميركي من زيارته إلى الصين ليواجه قراراً حاسماً بشأن العودة إلى توجيه ، بعد تعثر ما وصفها التقرير بـ خلال الأسابيع الماضية.
ونقلت الصحيفة عن قوله إن المقترح الإيراني الأخير غير مقبول، مضيفاً: إذا لم تعجبني الجملة الأولى فسأرميه في سلة المهملات، مكرراً تهديده بأن طهران إما أن تتوصل إلى اتفاق أو سيتم تدميرها.
وأشار التقرير إلى أن أكد خلال جلسة استماع في أن لدى الجيش الأميركي خطة للتصعيد إذا لزم الأمر، موضحاً أن عملية إبيك فيوري التي جرى تعليقها الشهر الماضي قد تُستأنف خلال أيام.
ووفقاً لمصادر عسكرية، تشمل الخيارات المطروحة تنفيذ غارات جوية أكثر كثافة ضد مواقع الحرس الثوري والبنية العسكرية الإيرانية، إلى جانب بحث سيناريو أكثر خطورة يتمثل في نشر قوات خاصة داخل إيران للسيطرة على مواد نووية مدفونة تحت الأرض، خصوصاً في منشأة أصفهان النووية.
رد إيراني
في المقابل، أكدت استعدادها للرد، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن القوات الإيرانية جاهزة لتنفيذ رد مناسب، مضيفاً أن العالم سيفاجأ.
كما أشار التقرير إلى أن تعتقد أن طهران استعادت الوصول العملياتي إلى 30 من أصل 33 موقعاً صاروخياً على امتداد مضيق هرمز، ما يعيد التهديد المباشر للملاحة وناقلات النفط في المنطقة.
وفي إسرائيل، تتزايد التقديرات بأن تتجه نحو الانهيار، بالتزامن مع بحث خيارات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الصناعية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي ومنظومة الصواريخ الإيرانية.
ولفتت الصحيفة إلى أن أي عملية برية محتملة ستستهدف بشكل أساسي ، التي يُعتقد أنها تضم نحو 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة يمكن رفعها إلى 90 بالمئة لإنتاج سلاح نووي، وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ارسال الخبر الى: