الحرب على غزة قصف إسرائيلي لمخيم جباليا ليلة رأس العام
مع دخول عام جديد، لا يزال قطاع غزة يعيش الآثار المأساوية لحرب الإبادة الجماعية، وسط مواصلة إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار وإعلان إجراءات لتعميق الكارثة عبر منع عشرات المنظمات الإنسانية من العمل في القطاع المحاصر. وادعت هيئة البث العبرية، الأربعاء، أن إسرائيل تستعد لفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر عقب عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الولايات المتحدة. وأضافت الهيئة أن الضغط الأميركي لفتح معبر رفح استمر خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع اجتماعات عقدها نتنياهو في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن إسرائيل تستعد لفتح المعبر في كلا الاتجاهين بعد زيارة نتنياهو، وفق ادعائها.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، مساء اليوم الخميس، بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو توصّل إلى تفاهم مع الإدارة الأميركية يقضي بالتقدّم نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وبحسب الهيئة، تتضمن هذه المرحلة فتح معبر رفح قريباً، إلى جانب مواصلة التحضيرات لإقامة ما تُسمّى المدينة الخضراء في رفح، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنشاء مدينة جديدة لسكان القطاع، تكون خالية من وجود حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) ومن انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي. من جانبها، أفادت القناة i24 العبرية، مساء اليوم، بأنه رغم تصريحات ترامب بأنه ملتزم بنزع سلاح حماس، وأنه سيمنحها مهلة قصيرة لإنجاز المهمة، فإنه لم يقدّم إجابات واضحة أو مواعيد محددة بشأن الموعد النهائي لنزع سلاح الحركة. وأوضح الرئيس الأميركي لنتنياهو، وفق القناة ذاتها، أنه يعتزم منح حماس بضعة أشهر لنزع سلاحها طواعية، قبل النظر في خيارات عسكرية.
ميدانياً، استهدف قصف مدفعي عنيف وسط مخيم جباليا، شمالي القطاع، فيما أطلقت طائرة مسيّرة (كواد كابتر) نيرانها في محيط مفترق السنافور، شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع استهداف خيام النازحين من قبل آليات الاحتلال. ومع إسدال الستار على عام 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، تسجيل أكثر من 29 ألف شهيد ومفقود خلال العام المنصرم، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي كان يفترض أن تتوقف بموجب اتفاق شرم
ارسال الخبر الى: