الحرب ترفع أسعار البنزين ووقود الطائرات أزمة جديدة في أسواق الطاقة
تلوح في الأفق أزمة جديدة في أسواق الطاقة العالمية مع تسارع ارتفاع أسعار الوقود نتيجة تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بفعل الحرب في المنطقة. ويثير هذا التطور مخاوف واسعة من موجة تضخم جديدة قد تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي، ولا سيما قطاع الطيران الذي يعتمد بشكل كبير على وقود الطائرات، في وقت تعاني فيه شركات النقل الجوي أصلاً من تقلبات الطلب وارتفاع التكاليف التشغيلية.
وذكرت وكالة بلومبيرغ أن أسعار البنزين والديزل ووقود الطائرات قفزت بشكل ملحوظ بعد تعطل شحنات النفط عبر مضيق هرمز نتيجة الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في وقت يتزايد فيه القلق من استمرار الحرب لفترة أطول. ويقول محللون إن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى زيادات كبيرة في الأسعار، ما يضيف ضغوطاً تضخمية جديدة على الاقتصاد العالمي.
ووفق بيانات شركة تتبع أسعار الوقود غاس بودي (GasBuddy)، ارتفع سعر غالون البنزين العادي في محطات نيويورك بنحو 30 سنتاً خلال ليلة أمس السبت ليصل إلى 3.29 دولارات. وفي الوقت نفسه قفزت أسعار وقود الطائرات خلال الأسبوع الماضي إلى نحو 3.89 دولارات للغالون في منطقة نيويورك بعد أن كانت تدور حول دولارين فقط خلال معظم عام 2025، وهو ارتفاع يعكس الضغوط المتزايدة على شركات الطيران.
وتجد شركات الطيران نفسها أمام معادلة صعبة بين رفع أسعار التذاكر لتعويض ارتفاع تكاليف الوقود وبين خطر تراجع الطلب على السفر إذا ارتفعت الأسعار أكثر. وبحسب ما نقلته بلومبيرغ عن سوزان بيل نائبة الرئيس الأولى لأبحاث التكرير في شركة ريستاد إنرجي (Rystad Energy) المتخصصة في تحليلات الطاقة، فإن مصافي التكرير حول العالم تعمل حالياً بالقرب من طاقتها القصوى لإنتاج وقود الطائرات، ما يجعل من الصعب تعويض أي نقص في الإمدادات إذا استمرت الحرب في تعطيل الشحنات.
/> طاقة التحديثات الحيةأسعار الوقود ترتفع في أميركا مع تأثير الحرب في إمدادات الطاقة
من جهته، قال باتريك دي هان رئيس قسم تحليل البترول في غاس بودي إن متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة قد يرتفع إلى
ارسال الخبر الى: