ندوب الحرب في غزة رحلة نجوى أبو أتيوي بين فقدان البصر وابنة لم تودعها

23 مشاهدة
ندوب الحرب في غزة: رحلة نجوى أبو أتيوي بين فقدان البصر وابنة لم تودعها 2026/07/23 - الساعة 06:26 صباحاً (متابعات)

في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، استيقظت نجوى أبو أتيوي (42 عاماً) في 11 أكتوبر 2024 بعد غيبوبة استمرت أسابيع، لم تكن تدرك حينها أن الغارة الجوية التي دمرت منزلها قد خلفت ندوباً ستغير ملامح حياتها إلى الأبد. لم تكن صدمة فقدان بصرها هي الأولى، بل كانت لحظة مواجهة المرآة لأول مرة، حيث لم تتعرف على وجهها الذي غطته الكسور والتشوهات الناتجة عن القصف.

لكن الحقيقة الأكثر قسوة كانت تنتظرها؛ فابنتها هاجر، التي كانت على بعد أيام من إتمام عامها السادس، قد قضت في نفس الغارة. عاشت نجوى شهراً كاملاً بعد إفاقتها وهي تحلم بابنتها وتسأل عنها، قبل أن تدرك فاجعة رحيلها دون فرصة أخيرة للوداع.

/>
نجوى أبو أتيوي في رحلة تعافٍ طويلة ومؤلمة من إصاباتها الجسدية والنفسية

إصابات معقدة وتحديات طبية

يصف الدكتور أيمن صيدم، استشاري جراحة تجميل العيون، حالة نجوى بأنها من بين الأكثر تعقيداً، حيث فقدت إحدى عينيها وتعرضت لكسور حادة في عظام الوجه والفك، مما أثر على قدرتها على الكلام وتناول الطعام، حيث تقتصر تغذيتها حالياً على السوائل.

يؤكد الدكتور صيدم أن جراحات الوجه في غزة تواجه عوائق كارثية؛ فإلى جانب الحاجة الماسة لإعادة بناء هيكل الوجه والفك قبل البدء بأي إجراءات تجميلية، يفتقر القطاع الطبي إلى المستلزمات الجراحية الأساسية بسبب الحصار المستمر. يقول صيدم: لدينا الخبرة، لكننا نفتقر للأدوات، ونقص البراغي والمستلزمات الطبية يؤخر مراحل العلاج ويطيل أمد معاناة المرضى.

/>
الدكتور أيمن صيدم يحذر من أن نقص الإمدادات الطبية يعطل عمليات الترميم الضرورية

الجروح النفسية: حرب بلا نهاية

لا تتوقف معاناة نجوى عند حدود الجسد؛ إذ يشير الدكتور حسن أبو شاويش، الأخصائي النفسي، إلى أن حالة نجوى تجتمع فيها صدمات متعددة: الإصابة الجسدية، فقدان الابنة، وتشوه الوجه. هذا المزيج يؤدي غالباً إلى اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) واضطراب صورة الجسد، مما يدفع الناجين

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع السلام نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح