خلال الحرب إليكم أبرز منشآت الطاقة التي تم استهدافها
ذكر موقع “روسيا اليوم” أن أسواق الطاقة العالمية شهدت تصعيدا متسارعا منذ أواخر شباط مع زيادة الاستهدافات التي طالت منشآت الطاقة في الشرق الأوسط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الخام وزيادة المخاوف بشأن الإمدادات.
وفي ما يلي المنشآت التي تم استهدافها خلال المواجهة:
إيران:
بدأت الجولة الجديدة من التصعيد بهجوم جوي إسرائيلي أمس استهدف منشآت مرتبطة بحقل الغاز الضخم “بارس الجنوبي”، في منطقة عسلوية بمحافظة بوشهر جنوبي إيران.
وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الهجمات طالت منشآت بتروكيماوية في الحقل، مما أدى إلى اندلاع حرائق واضطرار السلطات إلى إخراج عدة مراحل من الخدمة بشكل مؤقت لمنع انتشار النيران.
قطر:
أعلنت شركة قطر للطاقة تعرض مدينة رأس لفان الصناعية، حيث توجد مرافق معالجة الغاز الطبيعي المسال الرئيسية، لهجمات صاروخية إيرانية تسببت في “أضرار جسيمة”.
وكانت قطر قد أعلنت مطلع الشهر الجاري توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به إثر تعرض منشآتها التشغيلية في مدينتي راس لفان ومسيعيد الصناعيتين لـ”هجوم عسكري”، كذلك علقت إنتاج منتجات الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية والتحويلية.
الإمارات:
طالت الهجمات الموجهة ضد الإمارات مرفأ مصفح ومنطقة الفجيرة لصناعة النفط، إحدى أكبر ساحات التخزين والتزويد عالميا. وأوقفت الإمارات العمليات في منشأة حبشان للغاز وحقل باب في أبوظبي كما تم إيقاف تشغيل مصفاة الرويس.
السعودية:
تتعرض منشآت الطاقة لهجمات منذ بداية المواجهة، ومن بينها استهداف مصفاة “سامرف” في ميناء ينبع، المطل على البحر الأحمر. وأكد مصدر بقطاع النفط أن التأثير كان محدودا، لكن المصفاة التي تمثل مشروعا مشتركا بين “أرامكو” و”إكسون موبيل” تعد ذات أهمية استراتيجية كبرى، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز.
وقبل ذلك تم استهداف منشأة رأس تنورة ما أدى إلى تعطل جزئي في العمليات.
الكويت:
أفادت تقارير بأن إحدى الوحدات التشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة أسفر عن حريق محدود تمت السيطرة عليه دون تسجيل إصابات.
سلطنة عمان:
طالت الهجمات مرافق استراتيجية، حيث تعرضت خزانات وقود في ميناء الدقم لإصابة مباشرة، كما تم إسقاط ثلاث مسيرات استهدفت
ارسال الخبر الى: