الحديدة تكتسي باللون الأخضر احتفاء بالمولد النبوي

الثورة نت / يحيى كرد
اكتملت في محافظة الحديدة كافة التحضيرات الخاصة بالاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم، حيث تزينت المدينة بمشهد بديع يجمع بين الألوان المضيئة والروح الإيمانية العميقة. هذه المناسبة العظيمة، التي ينتظرها اليمنيون في الثاني عشر من ربيع الأول من كل عام هجري، تعد واحدة من أهم المناسبات الدينية والاجتماعية التي يتجدد فيها الولاء والارتباط برسول الله محمد صلوات الله عليه وسلم، ولم تقتصر مظاهر الفرح على المظاهر الشكلية للزينة فقط، بل انعكست في مشاعر الناس ووجوههم التي امتلأت بالبهجة والسرور وهم يترقبون يوم الاحتفاء الكبير.
اضاءة الشوارع
شهدت شوارع مدينة الحديدة وأحياؤها المختلفة تحوّلا كاملا في مظهرها، حيث أضيئت بمصابيح خضراء لامعة وأخرى متعددة الألوان أضفت أجواء مبهرة على المدينة، هذه الأضواء لم تكن مجرد لمسات جمالية فحسب، بل حملت دلالات رمزية مرتبطة بالمناسبة، إذ إن اللون الأخضر يعبر عن المحبة والارتباط برسول الله كما علقت الزينة على أعمدة الإنارة وأسطح المباني وعلى امتداد الطرق الرئيسية، ليجد الزائر نفسه وسط لوحة إيمانية تنبض بالحياة وتفيض بعبق المحبة النبوية.
تتنافس في الزينة
لم تقتصر التحضيرات على الشوارع الرئيسية وحدها، بل امتدت إلى الحارات والأحياء الشعبية في المدينة، حيث شهدت منافسة بين الأهالي في إظهار أرقى وأجمل أشكال الزينة. كل حي سعى لأن يكون متميزا عن غيره عبر ابتكار أشكال من الأنوار أو تعليق لافتات خضراء تحمل عبارات التهنئة بذكرى المولد النبوي. وقد تحوّلت الأزقة الصغيرة إلى مساحات احتفالية، تعكس روح التضامن بين السكان، إذ تعاون الجميع كبارا وصغارا من أجل إخراج الحي في أبهى صورة، في مشهد يعكس عمق الارتباط الشعبي بهذه الذكرى العطرة.
المساجد منارات للفرح والإيمان
المساجد في المحافظة كان لها نصيب وافر من هذه الاستعدادات، حيث تزينت مآذنها بالأنوار الخضراء، وازدانت جدرانها بعبارات المدح والثناء لرسول الله. هذه الأجواء لم تقتصر على الجانب الجمالي فقط، بل رافقها إعداد برامج دينية تتضمن المحاضرات والخطب التي تذكّر بمولد النبي الكريم وقيم
ارسال الخبر الى: