منير الحدادي الحرب تنهي مشواره في إيران وتدفعه إلى ألباسيتي
لم يستطع النجم المغربي، منير الحدادي (30 عاماً)، إكمال رحلته مع نادي استقلال طهران، بسبب الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على إيران، ما جعل المهاجم يفر من البلاد، ويعود إلى إسبانيا، حتى يعثر مع وكيل أعماله عن مخرج للأزمة التي يُعاني منها.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، أمس الجمعة، أن منير الحدادي توصل إلى اتفاق مع إدارة نادي استقلال طهران الإيراني يقضي بفسخ العقد بالتراضي، دون الكشف عما إن كان قد استطاع نيل مستحقاته المالية، لكن وكيل أعمال المغربي عمل خلال الفترة الماضية على البحث عن فريق جديد، ونجح في مهمته، بعدما وقّع صاحب الثلاثين عاماً لفريق ألباسيتي، الذي يخوض منافسات دوري الدرجة الثانية في إسبانيا.
وكان منير الحدادي قد استطاع تسجيل أربعة أهداف مع نادي استقلال طهران الإيراني، قبل خروجه من البلاد على وجه السرعة، بسبب الحرب، لكنه الآن عاد مرة أخرى إلى إسبانيا، عبر فريق ألباسيتي، الذي منحه فرصة اللعب مرة أخرى، لكن المهاجم يُعَدّ خياراً جيداً للفريق، لكونه يلعب في كل المراكز بخط المقدمة.
ويملك الحدادي خبرة مع أندية إسبانيا، لكونه لعب برفقة كل من: برشلونة، فالنسيا، ديبورتيفو ألافيس، إشبيلية، خيتافي، لاس بالماس، وليغانيس، وخاض 400 مباراة، مع خبرته في المنافسات الأوروبية، ولا سيما أنه كان أحد المساهمين بحصد الفريق الأندلسي بلقب بطولة اليوروباليغ في عام 2020.
/> كرة عربية التحديثات الحيةمنير الحدادي يروي تفاصيل هروبه من إيران بسبب الحرب
ويأمل منير الحدادي تقديم مستويات جيدة للغاية مع نادي ألباسيتي، حتى يحصل على فرصة كاملة بالعودة مرة أخرى إلى تشكيلة منتخب المغرب، التي غاب عنها خلال الفترة الماضية، بسبب الظروف التي مرّ بها، بالإضافة إلى أن مستواه تراجع كثيراً، الأمر الذي يجعل صاحب الثلاثين عاماً أمام مهمة صعبة للغاية.
ارسال الخبر الى: