الحجز المتأخر لرحلات الطيران الصيفية بسبب الحرب يرفع التكلفة أكثر
يميل المسافرون، أو الذين خططوا لإجازة الصيف، إلى انتظار نهاية الحرب رسمياً قبل شراء تذاكر الطيران، لكن خبراء السفر يرون أن نهج الترقب والانتظار في حجز الرحلات الجوية يبدو أكثر خطورة هذا العام، ولا سيّما مع غياب الوضوح بشأن أمد الحرب، واقتراب فصل الصيف ومواسم الذروة السياحية الأخرى. وبحسب ما نقلته وكالة أسوشييتد برس عن خبراء، فإنّ التأخر في الحجز هذا العام قد يعني ببساطة دفع أسعار أعلى كلما طال أمد الترقب واقترب موعد السفر.
الحجز المبكّر على الاقتصادية العادية
ونقلت الوكالة عن رئيس مجموعة أتموسفير للأبحاث المتخصّصة في تحليل صناعة الطيران، هنري هارتفيلدت، قوله إنّ عودة إنتاج وقود الطائرات وتسليمه إلى المستويات الطبيعية ستحتاج أشهراً، حتى في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم أو اتفاق سلام. ولهذا؛ فإنّ نصيحته للمسافرين واضحة إذا وجدت رحلة يناسبك توقيتها، وسعرها في حدود قدرتك، وعلى شركة يمكنك تحمل السفر معها، فاحجزها.
لكن هارتفيلدت شدّد في المقابل على نقطة يعتبرها أساسية، وهي تجنب شراء تذاكر الدرجة الاقتصادية الأساسية (Basic Economy)، وهي الفئة الأرخص لكنها أيضاً الأكثر تقييداً. فهذه التذاكر، لدى معظم شركات الطيران، لا تمنح صاحبها غالباً استرداداً أو رصيداً للسفر إذا عدل عن الرحلة بعد مرور 24 ساعة من الشراء، فضلاً عن الرسوم الإضافية على الأمتعة واختيار المقاعد. ولهذا؛ فإنّ دفع مبلغ أكبر مقابل الدرجة الاقتصادية العادية (Regular Economy) قد يكون ثمناً للمرونة لا مجرد زيادة في السعر.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةالحرب تهز الطيران في الخليج... صدمة بعد إلغاء 65% من الرحلات
شراء التذاكر القابلة للاسترداد
كما أشار خبراء السفر، إلى أن شراء تذكرة قابلة للاسترداد قد يكون خياراً مفيداً في هذه المرحلة، لأنّ المسافر يستطيع إلغاء الحجز وإعادة الشراء إذا شهدت الأسعار تغيراً كبيراً لاحقاً. وهذا يعني أن دفع تكلفة أعلى في البداية قد يتحول إلى وسيلة لحماية المسافر من تقلبات السوق بدل أن يكون عبئاً إضافياً عليه. أي يمكن إلغاء التذكرة مقابل رسوم رمزية، على أنارسال الخبر الى: