الحجاج الإيرانيون يشيدون بتعامل السعودية ويقدرون أجواء الأمن والسلام في مكة
الحجاج الإيرانيون يشيدون بتعامل السعودية ويقدرون أجواء الأمن والسلام في مكة
يؤدي آلاف الحجاج الإيرانيين مناسك الحج في مكة المكرمة الإثنين، في أجواء يسودها الأمن والسلام بعد أن استبدلوا أصوات الانفجارات في مدنهم بأصوات الأذان، وذلك على الرغم من التوترات العسكرية بين طهران والرياض أخيرا. وتتعامل السعودية بحذر شديد مع ملف حجاج الجمهورية الإسلامية، في وقت يصل عددهم إلى نحو 30 ألفا وسط إجراءات أمنية مشددة تمنع الاختلاط المباشر بالحجاج الآخرين.

يعيش الإيراني حسن قديري في المكرمة هذه الأيام فرحة كبيرة لأدائه مناسك هذا العام، بعدما استبدل صوت القصف الأمريكي-الإسرائيلي على مدينته أصفهان بصوت الأذان، في وقت تتعامل بحذر شديد مع ملف حجاج الجمهورية الإسلامية.
ويقول الرجل الخمسيني، مرتديا ملابس الإحرام البيضاء أمام المسجد الحرام، لوكالة الأنباء الفرنسية بالفارسية إنه سعيد جدا لأداء الحج هذا العام برفقة زوجته ووالديه.
ويضيف، وقد بدا عليه الإرهاق والحزن، على الأقل نسمع هنا الأذان كل يوم، لا الانفجارات، في إشارة إلى مدينته الواقعة في وسط إيران، حيث تعرضت مواقع عسكرية لضربات أمريكية-إسرائيلية.
اقرأ أيضا
إجراءات سعودية مشددة مع الحجاج الإيرانيين
يقيم قديري وأسرته في فندق قريب من المسجد الحرام رُفع عليه علم إيران، تحت حماية رجال أمن سعوديين لا يسمحون لأحد بمقابلة الحجاج الإيرانيين أو الحديث إليهم، في إجراء لا يطبّق على بقية الحجاج.
ويقول المحلل عمر كريم، الخبير في السياسة في جامعة برمنغهام البريطانية، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن السعودية تسعى إلى منع تسييس ملف الحجاج الإيرانيين.
ويضيف رأينا في السابق أيضا أن السلطات السعودية تتعامل بحذر شديد مع نشر المعلومات والبيانات المتعلقة بالحج عندما ترى أن لذلك تداعيات سياسية سلبية محتملة على الدولة السعودية أو على إدارة .
نشرات تمنع رفع الأعلام والشعارات السياسية
على مدخل فندق البلد الطيب في حي العزيزية، أكبر أحياء مكة، عُلق علم ولافتة كتب عليها مكتب شؤون حجاج الجمهورية الإسلامية
ارسال الخبر الى: