الحالمي لـ ستيب نيوز الإخوان سلموا جبهات تعز والسعودية فككت الشريك الحقيقي
104 مشاهدة

4 مايو/ خاص
قال وضاح الحالمي، أمين عام هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، إن التراجع الميداني الذي تشهده محافظة تعز وتمدد الحــوثيين فيها لا يرتبط بضعف المقاتلين أو غياب التضحيات، وإنما يعود بالى فشل إدارة المعركة سياسيًا وعسكريًا، إلى جانب احتكار جماعة الإخوان للقرار في المحافظة.
وأوضح الحالمي خلال حديث مع وكالة ستيب نيوز أن هذا الواقع أدى، بحسب قوله، إلى تكريس حالة من التخادم السياسي والعسكري مع الحــوثيين، الأمر الذي أضعف جبهة المواجهة ووفّر للحــوثيين فرصًا للتقدم والتمدد.
*اعتماد السعودية على تنظيم الإخوان المسلمين
وانتقد الحالمي اعتماد المملكة العربية السعودية على جماعة الإخوان وتمكينها من مفاصل القرار السياسي والعسكري والأمني في تعز، وكذلك في مؤسسات الحكومة والأجهزة العسكرية والأمنية، معتبرًا أن هذه السياسات أسهمت في إنتاج ما وصفه بـالواقع الكارثي.
وأضاف أن دعم القوى الحزبية جاء، وفق رؤيته، على حساب القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الجنوبية، رغم ما حققته من انتصارات ميدانية في مواجهة الحــوثيين والجماعات الإرهـ.ـابية، وما قامت به من أدوار في حماية الأرض وتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الجنوبية والمقاومة الجنوبية ورجال القبائل أسهموا في التصدي للتمدد الحـوثي على الساحل الغربي وفي مختلف جبهات محافظة لحج الجنوبية، إلى جانب إسناد المقاومة الوطنية في تعز.
اقرا المزيد
عملية الضربة الموفقة الإسرائيلية.. كيف ستغير مشهد المواجهة مع الحوثيين وإيران؟
منذ سنة
وقال إن استمرار هذه الجهود حال، بحسب تقديره، دون تحقيق الحــوثيين تقدمًا أوسع، معتبرًا أن أي تراجع في هذا الدور كان سيعني مخاطر أكبر على الجنوب والممرات البحرية والمنطقة ككل.
واتهم الحالمي المملكة العربية السعودية بالفشل في إدارة المعركة سياسيًا وعسكريًا، على خلفية ما وصفه بـتفكيك الشريك الحقيقي والفاعل وإقصاء القوى التي واجهت الحــوثيين والجماعات الإرهـ.ـابية وحققت انتصارات ميدانية.
“إنقاذ تعز يبدأ باستعادة قرارها”
وأكد الحالمي أن استمرار احتكار جماعة الإخوان للقرار في تعز، أو في أي مؤسسة سياسية أو عسكرية أو أمنية، سيؤدي، بحسب قوله، إلى استمرار الهزائم وفتح الطريق أمام
ارسال الخبر الى: