الحاج حسن الاتفاق الذي أبرمته السلطة مرفوض وهو عار واستسلام وذل ولن يمر
32 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
قال رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني ، النائب الدكتور حسين الحاج حسن، إن “السلطة أقدمت بعد سلسلة من التنازلات والخطايا التي ارتكبتها طيلة 15 شهرًا، على عار وفضيحة وذل وهوان واستسلام ما بعده فضائح أو عار أو ذل أو استسلام، من خلال توقيعها على إتفاق إطار مع العدو الإسرائيلي”.
ووفق قناة “كتلة الوفاء للمقاومة” على منصة “تليجرام” ، اليوم الأربعاء ، جاء كلام النائب الحاج حسن ، خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهداء السعداء الأشقاء محمد جعفر حسن طالب، عبد المنعم حسن طالب، أحمد حسن طالب، في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.
وتابع الحاج حسن “ولا نعلم إن كان المسؤولون قد قرأوا هذا الاتفاق قبل توقيعه أم لا، فإذا كانوا قد قرأوه، فهذه فضيحة، أما إن كانوا قد تركوه للمستشارين كي يقرأوه، فهذه فضيحة أكبر”.
وأوضح النائب الحاج حسن أن الاتفاق الذي أبرمته السلطة مع العدو مبني على فكرة واحدة، وهي أن السلطة تتحدث عن انسحاب إسرائيلي وعن عودة النازحين وعن إعادة إعمار ليس معلوماً مدتهم الزمنية، مقابل نزع سلاح المقاومة، وذلك كي تطمئن “إسرائيل” أن هذه المهمة أنجزت، وأنه لم يعد هناك تهديد يشعر به هذا العدو، فهذا هو جوهر الاتفاق، وهذا يعني أن السلطة أعطت للإسرائيلي التزامات، فيما الإسرائيلي لم يعطِ أي التزام، وإنما على العكس، فقد وضع الشروط أولها غير قابل للتحقق إطلاقاً، وهو نزع السلاح، لأنه لن يستطيع أحد فعل ذلك، ونحن لن نسلّم السلاح.
ولفت إلى أن رئيس الجمهورية يحق له وفق الدستور أن يفاوض ولكن ليس العدو، فهذا خرق للدستور والقانون بمفاوضة العدو، والأسوأ من ذلك أن يوافق الرئيس وفق ما تضمنه هذا الاتفاق، على الإتيان بقوات أجنبية ليقاتل بها شعبه الذي يريد منه أن لا ينتقده، معتبرًا أن المسؤول عن الفتنة، هو من يريد أن يستقدم قوات أجنبية إلى لبنان،
ارسال الخبر الى: