الجيل الشبابي شعار معرض الكتاب الأفريقي الخامس في باريس
تستضيف العاصمة الفرنسية الدورة الخامسة من معرض الكتاب الأفريقي بباريس، على امتداد ثلاثة أيام ما بين 20 و22 من الشهر الجاري، في قاعة ريفيكتوار دي كورديلييه، في أبرز حدث أوروبي مكرّس للأدب الأفريقي والأدب ذي الأصول الأفريقية. هذا الحدث السنوي يسلّط الضوء في نسخته الجديدة على موضوع الجيل الشبابي الأفريقي، مركزاً على الدور الفاعل للشباب في إحياء المشهد الأدبي والثقافي للقارة وتعزيز قدراتهم التعبيرية من خلال الكتابة والإبداع.
ويشارك في المعرض أكثر من 400 مؤلف ومؤلفة و150 دار نشر من نحو عشرين دولة، تشمل دولاً أفريقية وأوروبية، إضافة إلى مؤلفين من الأميركيتين ومنطقة الكاريبي. ويتيح المعرض منصة للتعرف إلى الإنتاج الأدبي المتنوع، بما في ذلك الرواية، الشعر، القصة القصيرة، أدب الأطفال، والأعمال النقدية، مع تمثيلٍ واسع للثقافات المختلفة واللغات المتنوعة التي تتحدث بها القارة الأفريقية، بحسب المنظمين.
واختيرت جمهورية بنين لتكون الضيف الرسمي للمعرض، حيث تحظى بإبراز شامل لإنتاجها الأدبي والثقافي، بينما تبرز أنغولا ضيفاً خاصاً تُقدَّم أعماله الأدبية المعاصرة، مع التركيز على التوجهات الشبابية وأهمية الأدب في التعبير عن القضايا الوطنية والقارية، بحسب منظمي الدورة الجديدة من المعرض.
يشهد حفلي جوائز أدبية، ضمنها الجائزة الكبرى لأفريقيا وجمهورية بنين ضيف شرف
معرض الأدب الأفريقي والأدب ذي الأصول الأفريقية يتيح لزواره، حسب ما يذكره موقعه الرسمي، حضور جلسات نقاش متخصصة حول الأدب، التاريخ، الاقتصاد، السياسة، البيئة، العلوم والفلسفة، بما يوفر مساحةً لتبادل المعرفة والخبرات بين المؤلفين والجمهور. وتشمل الفعاليات جلسات توقيع كتب، تتيح للقراء لقاء المؤلفين مباشرة والاطلاع على أحدث أعمالهم.
ومن بين أبرز المؤلفين المشاركين في الجلسات المذكورة، كاتبة القصص المصورة والروائية مارغريت أبويه من ساحل العاج، والروائي الكونغولي إن كولي جان بوفان، وسوزان دراسيوس، كاتبة من مارتينيك، ومن الجزائر الكاتب كبير مصطفى عمي، والكاتبة الناقدة مريم بلقايد، وتشارك أيضاً الكاتبة والشاعرة الإيفوارية فيرونيك تادجو، والكاتبة فوزية الزواري من تونس، إضافة إلى عشرات الأسماء الأخرى من دول أفريقية ومن شتاتها عبر العالم.
ويتضمن المعرض حفلَي جائزتين أدبيتين رئيسيتين: الأولى
ارسال الخبر الى: