عون الجيش والقوى المسلحة اللبنانية تسيطر وحدها على جنوب الليطاني
أكد الرئيس اللبناني
الصورة alt="الرئيس اللبناني جوزيف عون"/> في التاسع من كانون الثاني/ يناير 2025، انتخب جوزاف عون رئيسًا للبنان بعد فوزه في البرلمان بأصوات 99 نائبًا، ولم يسبق لعون أن تولى مناصب سياسية، بل يستمد سمعته من قيادته المؤسسة العسكرية، وهو خامس قائد للجيش في تاريخ لبنان يصل إلى رئاسة الجمهورية والرابع على التوالي. جوزاف عون، اليوم الثلاثاء، أنه سيتم العمل ليكون جنوب لبنان وحدودنا الدولية كلّها في عهدة قوانا المسلحة حصراً، ولنوقف نهائياً أي استدراج أو انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا، مشدداً على أن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً. وفي 8 يناير/كانون الثاني الحالي، أعلن الجيش اللبناني إنجازه المرحلة الأولى من خطته لحصر السلاح في جنوب نهر الليطاني، متوقفاً عند بعض العراقيل الموجودة التي تحول دون استكمال انتشاره في القطاع، خصوصاً لناحية استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، ومواصلة احتلال إسرائيل نقاطاً في الجنوب، وإقامتها مناطق عازلة، معلناً مواصلة تنفيذ المراحل الأخرى في الفترة المقبلة، يتقدمها شمال نهر الليطاني.واعتبرت إسرائيل ما قام به الجيش اللبناني خطوة مشجعة لكن غير كافية، وهي مستمرة حتى الساعة في تنفيذ اعتداءات يومية على الأراضي اللبنانية، بزعم ضرب أهداف تابعة لحزب الله، ومنعه من محاولة إعادة بناء قدراته العسكرية. وقدّم عون في كلمة له، اليوم، خلال استقباله السلك الدبلوماسي بمناسبة رأس السنة الميلادية في قصر بعبدا الجمهوري، جردة السنة الأولى من ولايته الرئاسية، وذلك بعد انتخابه في 9 يناير 2025، مشدداً على أننا حققنا ما لم يعرفه لبنان منذ 40 عاماً، مشيراً إلى أنه وضع لنفسه هدفاً أول مرحلياً، هو ضمان الاستقرار الوطني، والتحضير لعودة لبنان وعودة نهوضه الشامل، وذلك على أربعة مستويات، السيادة والأمن، إعادة تكوين إدارات الدولة، الإصلاحات العامة، وخصوصاً الاقتصادية والمالية والنقدية منها، واحترام الاستحقاقات الديمقراطية المتعلقة بإعادة تكوين السلطات الشرعية.
وقال عون ليس تفصيلاً ما قررته حكومتنا بين 5 أغسطس/آب و5 سبتمبر/أيلول الماضيين، من خطة لحصر
ارسال الخبر الى: