الجيش اللبناني يتعرض لإطلاق نار إسرائيلي خلال إقامته نقطة مراقبة
قال الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء إن عناصره تعرّضوا لإطلاق نار من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي في أثناء إنشائهم نقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية، وذلك في حلقة جديدة من الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وخرقها اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وذكر الجيش في بيانه أثناء استحداث الجيش نقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية في منطقة سردة - مرجعيون، تعرّض محيط النقطة لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض وإطلاقها تهديدات بهدف دفع العناصر إلى المغادرة. وقد أصدرت قيادة الجيش الأوامر بتعزيز النقطة والبقاء فيها والردّ على مصادر النيران. وأوضح الجيش اللبناني أنّ الموضوع يُتابع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم) وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وفي 8 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الجيش اللبناني تنفيذ أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح التي أطلق عليها تسمية درع الوطن، وقد شملت جنوب نهر الليطاني، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء الصادر في 5 أغسطس/ آب 2025. وركّزت المرحلة الأولى على توسيع الحضور العملاني للجيش، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
/> رصد التحديثات الحيةكان: إسرائيل تفضّل العمل مع الجيش اللبناني بدل يونيفيل
وتستضيف القاهرة اليوم الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي المقرّر عقده في باريس يوم 5 مارس/ آذار المقبل، والذي لا تزال الأجواء ضبابية حول نسبة نجاحه، خصوصاً في ظلّ التطوّرات الإقليمية التي تبدّل أولويات الخارج، والتحديات اللبنانية المرتبطة بالدرجة الأولى بمسار تطبيق خطة حصر السلاح التي دخلت مرحلتها الثانية في شمال نهر الليطاني. كذلك، يأتي اجتماع القاهرة اليوم عشيّة الاجتماع الذي ستعقده لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم) في الناقورة غداً الأربعاء، بعد توقّف استمرّ منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي، والذي سيقتصر المشاركون فيه على العسكريين.
ارسال الخبر الى: