الجيش الجنوبي في عامه الـ55 إرث عسكري ومسيرة ممتدة في مواجهة التحديات

تحل في الأول من سبتمبر الذكرى الخامسة والخمسون لتأسيس الجيش الجنوبي، وهي مناسبة وطنية بارزة تستعيد من خلالها الذاكرة الجنوبية صفحات مهمة من تاريخ المؤسسة العسكرية ومسيرتها الممتدة عبر عقود، وما ارتبط بها من أدوار في الدفاع عن الأرض وحماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار.
ولا تقتصر أهمية ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي على كونها مناسبة لاستحضار حدث تاريخي، وإنما تمثل فرصة للتوقف أمام مسيرة مؤسسة عسكرية شكلت أحد مكونات الدولة ومؤسساتها السيادية، وارتبط تاريخها بمراحل مختلفة شهد خلالها الجنوب تحديات سياسية وأمنية وعسكرية متعددة.
وتحمل الذكرى الخامسة والخمسون مكانة خاصة في الذاكرة الجمعية الجنوبية، بالنظر إلى ما يمثله الجيش الجنوبي من حضور في تاريخ المنطقة، وما قدمه منتسبوه من جهود وتضحيات خلال مراحل مختلفة، إلى جانب الأدوار التي اضطلعوا بها في حماية الحدود والمقدرات الوطنية والتعامل مع الظروف الاستثنائية.
تأسيس الجيش الجنوبي وبناء المؤسسة العسكرية
منذ تأسيسه، مر الجيش الجنوبي بمراحل متتالية من البناء والتطوير، شملت إعداد الكوادر العسكرية والتدريب والتأهيل، بما ساهم في تكوين مؤسسة تمتلك خبرات عرب تايموعة وقدرات ميدانية تراكمت على مدار سنوات طويلة.
واعتمدت المؤسسة العسكرية الجنوبية على منظومة تقوم على الانضباط والالتزام والتدريب المستمر، مع الاهتمام بتأهيل الضباط والجنود ورفع مستوى جاهزيتهم لأداء المهام العسكرية والدفاعية المختلفة.
ومع مرور الوقت، تطورت مكونات الجيش الجنوبي وتنوعت تشكيلاته ومجالات عمله، بما ساعد على بناء منظومة عسكرية أكثر شمولًا وقدرة على التعامل مع المتغيرات والتحديات الأمنية والعسكرية التي شهدتها المنطقة.
وأصبح الانضباط العسكري من أبرز السمات المرتبطة بصورة الجيش الجنوبي، إلى جانب ما عُرف به منتسبوه من التزام بالمهام الموكلة إليهم والاستعداد لتحمل المسؤولية في الظروف الصعبة والاستثنائية.
الجيش الجنوبي ودوره في حماية الأرض والإنسان
ارتبط دور الجيش الجنوبي بالمهام العسكرية والدفاعية، لكنه امتد كذلك إلى الإسهام في حماية المواطنين والحفاظ على السلم الأهلي وصون الممتلكات والمقدرات الوطنية، خصوصًا خلال الفترات التي شهد فيها الجنوب ظروفًا سياسية وأمنية معقدة.
وكانت المؤسسة العسكرية تمثل بالنسبة إلى قطاعات واسعة من
ارسال الخبر الى: