قائد الجيش الجزائري يتعهد باجتثاث بقايا الجماعات المسلحة
أكّد قائد الجيش الجزائري الفريق أول سعيد شنقريحة، اليوم الثلاثاء، أن أولوية الجيش في الوقت الراهن تتركز على اجتثاث آخر العناصر الإرهابية في البلاد ومكافحة الجريمة المنظمة
نصّ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة 2000
اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والبروتوكولات الملحقة بها، اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 55/25 المؤرخ في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2000، ودخلت حيز النفاذ في 29 أيلول/سبتمبر 2003، وفقا للمادة 38، وتعد الصك الدولي الرئيسي في مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية. ، في تصريح يعكس قلقاً جزائرياً، من وجود بعض الخلايا المسلحة المحدودة، ومن إمكانية أي تحرك مفاجئ لها لضرب وتنفيذ عمليات في الجزائر.وقال شنقريحة خلال لقائه القيادات العسكرية في المنطقة الخامسة شرقي الجزائر من واجبنا العمل بمثابرة أكثر من أجل اجتثاث آخر العناصر الإرهابية من بلادنا ودحر شبكات دعمهم وإسنادهم، للتفرغ نهائياً لمهام تحضير القوات وإعدادها الجيد، لتتوافق مع التزاماتنا الجمهورية وتسمح لنا برفع تحديات السياقات الإقليمية والدولية الراهنة. وشدد على ضرورة مواصلة جهودنا العملياتية ومضاعفة جهود مكافحة الشراذم الإرهابية والجريمة وشبكاتها، لإفشال أية محاولة تسلل، أو عبور لنقل الأسلحة والذخائر والمخدرات، بكل أنواعها.
وأشاد قائد الجيش الجزائري بجهود الوحدات في مكافحة الإرهاب والتخريب نظير النتائج النوعية المحققة في هذا المجال، والتي سمحت بالقضاء على العديد من الإرهابيين والمجرمين، وإحباط مشاريعهم التي تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطن.
/> أخبار التحديثات الحيةقائد جيش الجزائر: أطراف تستغل النزاعات لخلق كيانات موازية وانفصالية
وكانت وحدات من الجيش قد نجحت شهر فبراير/ شباط الماضي في القضاء على مجموعة مسلحة تضم أربعة مسلحين، من آخر الخلايا المتبقية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب. وكانت المجموعة تتحصن في منطقة جبلية بمحافظة عين الدفلى، 200 كيلومتر غربي العاصمة الجزائرية، كما قضى الجيش بداية شهر مارس/ آذار الماضي، على أربعة مسلحين قرب الحدود مع تونس في منطقة تبسة، وقبلها قتل في المنطقة نفسها ستة مسلحين. على صعيد آخر، جدد المسؤول العسكري الجزائري، تأكيد
ارسال الخبر الى: