الجيش الباكستاني يتهم الحكومة الأفغانية بالفشل في كبح المسلحين
بعد سلسلة هجمات مسلحة عنيفة استهدفت قوات الجيش والأمن الباكستاني، كان آخرها هجوم انتحاري استهدف دورية للجيش خلّف قتلى وجرحى، بينهم ضابط برتبة مقدّم، مساء السبت، هدد الجيش الباكستاني بالانتقام من المسلحين أينما كانوا، متهماً حكومة طالبان بأنها فشلت في منع المسلحين من شنّ هجمات داخل باكستان.
وجاء في بيان لمكتب العلاقات العامة في الجيش الباكستاني أنّ هجوماً انتحارياً مساء اليوم السبت في مدينة بنو، شمال غربي باكستان، أدى إلى مقتل ضابط وجندي في الجيش، وأنّ القوات المسلحة الباكستانية لن تألو جهداً في الانتقام من المسلحين أينما كانوا وحيثما وجدوا. وذكر البيان تفاصيل الحادث، قائلاً إنّ القوة المسلحة كانت في طريقها إلى مكان عملية في مدينة بنو ضد المسلحين، استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وكان الضابط برتبة مقدم، ويدعى شاه زادة غل فراز، يقود القوة، وقد تعرّضت دوريته لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة، ما أدى إلى مقتل الضابط وأحد الجنود وإصابة آخرين.
كما قُتل خلال العملية، وفق البيان، خمسة مسلحين كانوا في المنطقة نفسها، مشيراً إلى أنّ المسلحين يستمرون في أعمالهم الإجرامية خلال شهر رمضان ويريقون دماء الأبرياء. واتهم بيان الجيش الباكستاني حكومة طالبان بالفشل في منع المسلحين الذين يستهدفون الأمن في باكستان من استخدام أراضيها. كما هدد الجيش بأنه لن يصمت على هذه الأعمال وإراقة دماء المواطنين ورجال الأمن، ولن يضبط نفسه أكثر، مؤكداً أنه سينتقم من المسلحين أينما كانوا.
/> قضايا وناس التحديثات الحية16 قتيلاً على الأقل بانفجار مبنى في كراتشي الباكستانية
إلى ذلك، قُتل ستة مدنيين جراء غارة جوية بطائرة من دون طيار في منطقة وادي تيراه في مقاطعة خيبر القبلية شمال غربي باكستان. وبينما أكدت الشرطة المحلية، في بيان، أنّ مقتل المدنيين نجم عن سقوط صاروخ أطلقه مسلحون، أكدت مصادر قبلية أنّ طائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدفت السيارة المدنية، ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين. كذلك استهدف مسلحون مكتب نائب العمدة في منطقة لكي مروت بهجوم بالصواريخ، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين كانوا
ارسال الخبر الى: