الجيش الإثيوبي يسيطر على أديغرات وسط تصاعد التوتر مع إريتريا
أفادت تقارير إعلامية إثيوبية، اليوم السبت، بأن القوات المسلحة الإثيوبية، برفقة قوات سلام تيغراي، بسطت سيطرتها على مدينة أديغرات في إقليم تيغراي شمالي البلاد، بالتزامن مع تقارير عن اندلاع اشتباكات عنيفة في محيط المدينة، في تطورات تعكس تصاعد المواجهات في المنطقة الحدودية مع إريتريا.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المدن الاستراتيجية الأخرى في إقليم تيغراي التي تم الحديث عن استعادة السيطرة عليها؟ ما هي الاتهامات المتبادلة بين إثيوبيا وإريتريا بشأن التحركات العسكرية قرب الحدود؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال ثلاثة من سكان مدينة أديغرات القريبة من الحدود مع إريتريا، جارة إثيوبيا في منطقة القرن الأفريقي، لوكالة رويترز، إن قوات الحكومة الإثيوبية ومليشيات متحالفة معها دخلت المدينة اليوم السبت، بعد أيام من دفع القوات الإريترية إلى التقهقر عن المدينة الاستراتيجية، وتبادل البلدان الاتهامات بعدما أثارت تقارير عن توغل قوات إريترية، نفتها إريتريا ولم يتسنّ لـرويترز التحقق منها بشكل مستقل، مخاوف من اندلاع حرب شاملة في المنطقة التي شهدت صراعات سابقة بين الدولتين. وتزايدت المخاطر هذه المرة بسبب الصراعات الدائرة في منطقة القرن الأفريقي والتوتر في البحر الأحمر.
ودعت قوات سلام تيغراي، المتحالفة مع الجيش الإثيوبي، مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي الذين لا يزالون يشاركون في القتال إلى إلقاء أسلحتهم والاستسلام طوعاً، متعهدة بتوفير الحماية القانونية والمساعدة الإنسانية، والعمل على إعادتهم إلى الحياة المدنية.
وجاءت الدعوة في بيان مؤرخ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، منسوب إلى القيادة المركزية للقوات في
ارسال الخبر الى: