من الجوع في نجران إلى كنوز الغربة يمني غادر وطنه بعمر 17 عاما وحكاية عودته الى ابين بعد 70 عاما من الكفاح

45 مشاهدة

اخبار محلية

اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل
كريتر سكاي/خاص:

روى العم صالح أحمد سند مجلد المرقشي جانبًا من قصة اغترابه التي بدأت وهو في السابعة عشرة من عمره، في خمسينيات القرن الماضي، حين غادر وطنه بحثًا عن العمل وبناء مستقبله، في رحلة طويلة حملت الكثير من مشاق الغربة وتقلبات الحياة.
وبحسب ما نقله عنه أبو محمد المرقشي، بدأت الرحلة من مسقط رأسه إلى تعز، ومنها إلى صنعاء لاستخراج جواز سفر. ويقول إنه واجه صعوبات أثناء استخراج الوثيقة، قبل أن يحصل عليها ويعمل عدة أيام في صنعاء لتوفير مصاريف السفر.
بعدها اتجه إلى نجران، لكنه وصل إليها وقد نفد ما بحوزته من المال، فواجه الجوع واضطر للبحث عن أي فرصة عمل. وهناك وجد أرضًا مزروعة بالدخن، فجلس في ظل إحدى الأشجار، قبل أن يقترب منه صاحب الأرض ويعرض عليه العمل. فوافق، وعمل في الأرض فترة قصيرة تمكن خلالها من جمع بعض المال.
ومن الزراعة انتقل إلى العمل راعيًا للأغنام لدى بعض البدو في نجران، مقابل راتب شهري قدره 100 ريال، واستمر في ذلك نحو تسعة أشهر. وخلال تلك الفترة عُرض عليه الزواج من إحدى بنات الأسرة التي كان يعمل لديها، لكنه اعتذر عن الزواج، كما ساعده أصحاب العمل في استخراج الجنسية، وفق روايته.
وبعد تسعة أشهر، غادر المكان سيرًا على الأقدام ليوم وليلة حتى وصل إلى الطريق العام، ثم استقل وسيلة نقل متجهة إلى مكة، وكان بحوزته نحو 900 ريال تمثل حصيلة عمله خلال تلك الفترة.
وفي مكة أدى مناسك الحج، ثم عمل مساعدًا مع أحد العاملين في ذبح الأضاحي، قبل أن يقرر مواصلة رحلته إلى الرياض.
وما إن وصل إلى الرياض حتى سمع من ينادي: «الدمام.. الدمام»، فاستقل إحدى السيارات متجهًا إلى الدمام، حيث عمل في الجبال وكسارة الأحجار لمدة عام ونصف، وتمكن خلال تلك الفترة من جمع مبلغ مالي كبير، بالتزامن مع مشاركته في أعمال إنشاء أحد الجسور.
ثم انتقل للعمل مع عمال شاركوا في إنشاء الجسر الرابط بين السعودية والبحرين، وهناك راودته فكرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع كريتر إسكاي لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح