الجهات الأمنية الإسرائيلية تغير تقديراتها بشأن المحتجزين في غزة

59 مشاهدة
أوصت الجهات الأمنية الإسرائيلية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي توجه إلى نيويورك حيث سيلقي كلمة في الأمم المتحدة كما سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقا في واشنطن بضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإعادة المحتجزين الإسرائيليين الموجودين في القطاع يقدر عددهم بنحو 48 بين أحياء وأموات موضحة أن الوضع الحالي يستدعي مثل هذه الصفقة وأوضحت صحيفة معاريف اليوم الخميس أن المنظومة الأمنية قدرت عشية بدء العملية العسكرية لاحتلال مدينة غزة في إطار عربات جدعون 2 أن عددا قليلا من المحتجزين موجود في المباني والأنفاق داخل المدينة لكنها ذكرت أن التقديرات الحالية تشير إلى أن العدد قد ازداد وأفادت بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي عرض هذه المعطيات على نتنياهو مضيفة أن المنظومة الأمنية أوضحت أنه في هذه المرحلة من المناسب التوصل إلى اتفاق لوقف القتال والعمل على إطلاق سراح جميع المحتجزين كما شددت على ضرورة أن يعمل رئيس الوزراء مع الجانب الأميركي لدفع خطة اليوم التالي والتي تتضمن استبدال حكم حماس بجهات عربية وبدعم أميركي ويعتقد جيش الاحتلال والمنظومة الأمنية أن العدوان الذي نفذه سلاح الجو بتوجيه من جهاز الأمن العام الشاباك على العاصمة القطرية الدوحة ألحق ضررا كبيرا بالقدرة على التوصل إلى اتفاق جيد في الوقت الراهن وزعم مصدر عسكري لم تسمه الصحيفة أن المشكلة التي نشأت هي أنه من الصعب حاليا إدارة حوار بسبب تصرفات قطر كما زعمت المنظومة الأمنية الإسرائيلية أن مصر التي من المفترض أن تكون طرفا محوريا في أي خطوة تتعلق بـاليوم التالي تواجه معضلة صعبة إلى ذلك سيتزامن لقاء ترامب نتنياهو مع العدوان المكثف لجيش الاحتلال على غزة والمجازر التي يرتكبها فضلا عن تهجيره سكان المدينة وتشارك ثلاث فرق هي الفرقة 98 والفرقة 162 والفرقة 36 في حرب الإبادة في المدينة فيما تتولى الفرقة 99 وفرقة غزة المهام في وسط وجنوب القطاع ويتبع جيش الاحتلال نهج التقدم البطيء والدقيق حيث يتم المرور من شارع إلى آخر مع اعتماد مبدأ السلامة على حساب السرعة وفي كل منطقة يتوغل فيها تنفذ عملية تمهيدية بنيران كثيفة ويتم التقدم تحت غطاء ناري ويدعي جيش الاحتلال أن فصائل المقاومة تتجنب الهجوم وإدارة قتال منظم في مدينة غزة ولكنها تختبئ تحت الأرض وتستعد لحرب شوارع تهدف إلى مهاجمة القوات الإسرائيلية بعد تمركزها في مواقع مختلفة داخل المدينة كما يزعم الجيش أن حماس زرعت العديد من العبوات الناسفة بهدف إلحاق الضرر بقواته وأن هناك خطرا إضافيا يتمثل في المباني العالية التي بدأت بالتداعي نتيجة القصف حيث تسقط أجزاء من الحجارة والكتل والجدران بشكل متكرر مما يهدد تقدم القوات ويقدر جيش الاحتلال وجهاز الشاباك أيضا أن حماس وضعت نصب أعينها هدفا أساسيا يتمثل في اختطاف جندي إسرائيلي خلال المناورة وترى المنظومة الأمنية أن هذا هو الإنجاز الذي تسعى حماس لتحقيقه في المستقبل القريب ولذلك يعمل الجيش الإسرائيلي على توعية جميع القوات والمقاتلين بطبيعة التهديد وكيفية تجنب توفير فرصة لحماس لتنفيذه ونزح من مدينة غزة حتى اليوم وفق المزاعم الإسرائيلية أكثر من 700 ألف فلسطيني توجهوا جنوبا فيما لا يزال فيها نحو 250 ألف شخص أو أكثر قليلا وتدرك المنظومة الأمنية وفق معاريف أن مفتاح استمرار العدوان على مدينة غزة موجود حاليا في واشنطن لدى الرئيس ترامب والسؤال المطروح لديها هو مدى عزمه على فرض اتفاق لوقف إطلاق النار على الجميع ما يتيح إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين وصياغة خطة اليوم التالي في غزة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح