14 أكتوبر الجنوب على موعد مع حشود جماهيري وإعلان التعبئة الشعبية دفاعا عن الأرض والقرار الوطني

2026-10-12 19:12:39
صوت المقاومة الجنوبية/متابعات
تتجه أنظار الشارع الجنوبي نحو الرابع عشر من أكتوبر، في ذكرى تاريخية تحمل في وجدان أبناء الجنوب معاني التحرر والإرادة الوطنية ورفض الهيمنة والوصاية، وسط دعوات واسعة إلى احتشاد شعبي كبير في مختلف محافظات الجنوب العربي، لإحياء هذه المناسبة الوطنية وتجديد التمسك بأهدافها، وإعلان التعبئة الشعبية العامة دفاعاً عن الأرض والهوية والحقوق الوطنية، والتأكيد على أن إرادة الشعوب لا يمكن تجاوزها أو مصادرة قرارها تحت أي ظرف من الظروف.
وتأتي هذه الدعوات في مرحلة بالغة الحساسية، تتشابك فيها التحديات السياسية والأمنية والعسكرية، وتتزايد فيها المخاوف من محاولات فرض وقائع جديدة على الجنوب بعيداً عن إرادة أبنائه وتطلعاتهم. وفي ظل هذه الظروف، تبرز ذكرى الرابع عشر من أكتوبر باعتبارها محطة وطنية تتجاوز حدود الاحتفال الرمزي، لتتحول إلى مناسبة لاستحضار تضحيات الأجيال التي واجهت الاستعمار، واستلهام الدروس المرتبطة بوحدة الصف والتمسك بالقرار الوطني .
وتدعو الأصوات الوطنية أبناء الجنوب العربي، من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً، إلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية المقررة في العاصمة عدن وسائر المحافظات الجنوبية، بما يعكس حجم الحضور الشعبي لهذه المناسبة، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن قضية الجنوب تظل حاضرة في وجدان أبنائه، وأن الدفاع عن حقوقهم ومستقبلهم مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب الوعي والتماسك والعمل المنظم.
وتحمل الدعوة إلى الاحتشاد هذا العام أبعاداً سياسية ووطنية متداخلة، إذ لا تقتصر على إحياء ذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر، بل تمتد إلى المطالبة بتعزيز حضور الإرادة الشعبية في صناعة القرارات المتعلقة بمستقبل الجنوب، ورفض أي ترتيبات تنتقص من حقوق أبنائه أو تفرض عليهم خيارات لا تنسجم مع تطلعاتهم. كما تعكس، لدى قطاعات واسعة من الشارع الجنوبي، رغبة في تحويل الزخم الجماهيري إلى موقف سياسي واضح يدافع عن القضية الجنوبية ويؤكد ضرورة احترام إرادة أبنائها في تحديد مستقبلهم.
وفي هذا السياق، تبرز مسألة التعبئة الشعبية العامة باعتبارها دعوة إلى رفع مستوى الجاهزية الوطنية والمجتمعية لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن والاستقرار، وفي مقدمتها المخاطر المرتبطة
ارسال الخبر الى: