الجنوب يسجل فصل الانتصار الأكبر كسر شوكة الإخوان في حضرموت والمهرة
203 مشاهدة

4 مايو/ تقرير / منير النقيب
شهدت محافظات الجنوب العربي الشرقية مؤخرًا تحولات مفصلية في مسار الصراع، بعد أن حققت القوات المسلحة الجنوبية سلسلة من الانتصارات النوعية في وادي حضرموت والمهرة وعدد من المواقع العسكرية التي ظلت تمثل بؤر نفوذ لقوات المنطقة العسكرية الأولى الموالية لتنظيم الإخوان – فرع اليمن “حزب الإصلاح” وحلفائه من مليشيات الحوثي والجماعات الإرهابية التي رعتها قوى النفوذ اليمنية منذ عقود.
هذه العمليات، التي نُفذت بدقة واحتراف عسكري لافت، تعدّ نقطة تحول جذري في مسار معركة استعادة الأرض والقرار الجنوبي، وتؤسس لمشهد جديد يقترب فيه الشعب الجنوبي خطوة كبيرة نحو استعادة دولته المستقلة، بعد سنوات من الهيمنة والاستنزاف الأمني والسياسي.
خاضت القوات المسلحة الجنوبية معارك خاطفة ومحكمة ضد الوحدات التابعة لقوات المنطقة العسكرية الأولى، المنتشرة في وادي حضرموت والمهرة ورماه والعبر ومنفذ شحن، وهي وحدات كانت تمثل امتدادًا لنفوذ الإخوان داخل الجيش اليمني وتستخدم مواقعها لتهديد أمن الجنوب واستنزاف مقدراته.
* وادي حضرموت
يعدّ وادي حضرموت من أهم المناطق التي ظلت تحت قبضة قوات المنطقة الأولى لعقود، رغم كونه جزءًا من الجنوب.
القوات الجنوبية تمكنت من تحييد أهم المعسكرات والتمركزات التي شكّلت ثقلًا عسكريًا للإخوان، تأمين المداخل الرئيسية للوادي، استقبال واسع من الأهالي الذين اعتبروا هذه العمليات تحريرًا طال انتظاره.
*المهرة بوابة النفوذ الإخواني
منفذ شحن كان أحد أبرز مراكز التهريب والأنشطة غير القانونية للقوى المتحالفة مع الإخوان.
العمليات الجنوبية أدت إلى السيطرة الكاملة على محافظة المهرة تم من خلالها تفكيك شبكات النفوذ داخل منفذ شحن، واستعادة السيطرة على خطوط الحركة التجارية وإغلاق واحدة من أهم قنوات تمويل الإرهاب والتهريب.
وأحكمت القوات الجنوبية سيطرتها على مواقع استراتيجية كانت تعتبر نقاط تدريب لمجاميع الإخوان، ومخازن أسلحة وإمداد وممرات تحرك باتجاه وادي حضرموت والمهرة.
هذه العمليات أكدت قدرة القوات الجنوبية على شن عمليات نوعية عميقة داخل مناطق واسعة، وإعادة رسم خارطة السيطرة بشكل كامل.
*دور الرئيس القائد
شكل الدور القيادي
للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي عنصرًا أساسيًا في
ارسال الخبر الى: