معركة الجنوب الاقتصادية بين الحصار المفروض والنهوض المتجدد
60 مشاهدة

4مايو/تقرير خاص_مريم بارحمة
وسط زوابع سياسية وأزمات اقتصادية خانقة، يخوض الجنوب معركة من نوع مختلف، معركة لا تُدار بالسلاح بل بالإرادة والوعي والإدارة، عنوانها حماية لقمة العيش وكرامة الإنسان. إنها معركة الاقتصاد، التي تكشف حجم الاستهداف الممنهج الذي تقوده قوى الاحتلال اليمني تجاه الجنوب أرضًا وإنسانًا. الاستهداف الاقتصادي بات أحد أبرز أدوات الحرب المفروضة على الجنوب، بعد أن فشلت القوى المعادية في النيل من صموده عسكريًا وسياسيًا.
-إشراقات أمل.. تحسن ملحوظ في سعر الصرف
رغم شدّة الهجمة الاقتصادية إلا أن الجنوب يشهد خلال الفترة الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في سعر العملة المحلية، وهو أمر لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة جهود متراكمة قادها الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي بنفسه، كرجل دولة وقائد ميداني يتقدم الصفوف في معركة الخبز. هذا التحسن لم يقتصر على الجانب النقدي فقط، بل انعكس على شعور المواطنين واستقرار الأسواق.
-الزُبيدي.. قائد الإصلاح الاقتصادي وشريك المواطن
تحركات الرئيس الزُبيدي لم تكن شعارات إعلامية، بل خطوات فعلية بدأت من إدارة السياسة النقدية بالتنسيق مع البنك المركزي، وتوجيه الأجهزة الحكومية المختصة بضبط السوق، والتواصل مع الأشقاء والداعمين لرفد الخزينة بما يضمن استقرارًا اقتصاديًا نسبيًا. القائد الزُبيدي كان حاضرًا في الميدان، يتفقد، يتابع، ويحاسب، ما أكسبه ثقة المواطن الجنوبي.
-الحرب الاقتصادية أداة قذرة بيد الاحتلال اليمني
تستخدم قوى الاحتلال اليمني (الحوثي والإخواني) أدوات متعددة لإخضاع الجنوب، غير أن الحرب الاقتصادية تظل أكثرها خبثًا وخطورة، إذ تسعى هذه القوى إلى ضرب العملة الوطنية بطباعة كميات ضخمة من دون غطاء، وإغراق السوق الجنوبي بها، ما يتسبب بارتفاع الأسعار وتجويع المواطنين. إنها محاولة لإعادة إنتاج الهيمنة من بوابة التجويع.
-إغراق السوق وتزوير العملة خنجر في خاصرة المواطن
من خلال ماكينات تزوير ضخمة، وبإشراف استخباراتي مباشر، يتم إدخال كميات مزيفة من العملة إلى الأسواق في العاصمة عدن ومدينة المكلا وغيرها، في محاولة لخلق فوضى نقدية، تقوّض أي استقرار مالي وتجعل المواطن في حالة قلق دائم. هذه الحرب لا تميز بين طفل وشيخ، فكل بيت جنوبي تضرر
ارسال الخبر الى: