حدق الجندة في رفحاء آبار تاريخية تروي قصة الاستيطان والماء

22 مشاهدة

تجسد قرية حدق الجندة، الواقعة على بُعد نحو 50 كيلومترًا جنوب غرب محافظة ب، أحد أبرز المواقع التاريخية المرتبطة بالمياه والاستيطان القديم، إذ تحتضن عشرات الآبار اليدوية التقليدية التي ظلت موردًا مائيًا رئيسيًا للسكان والقبائل العابرة على مدى عقود طويلة.

وأوضحت مصادر أن هذه الآبار منتشرة في منخفض القرية، ولا يزال عدد منها يحتفظ بتكوينه الحجري التقليدي، ما يعكس براعة الإنسان في استثمار الموارد الطبيعية والتكيف مع البيئة الصحراوية. كما تم تأمين بعض الآبار بأغطية خرسانية حفاظًا على السلامة، بينما بقيت أخرى شاهدة على عمقها وطريقة بنائها القديمة.

معلم تراثي وذاكرة تاريخية

وأشار تقرير إلى أن وفرة المياه في حدق الجندة قديمًا أسهمت في نشوء مستوطنة سكانية وتحول الموقع إلى نقطة ارتكاز للقوافل والرحالة في شمال المملكة. ولا تزال القرية اليوم شاهدة على جانب من تاريخ المنطقة وإرثها الحضاري.

وأضافت المصادر أن الموقع يتميز بموقعه الإستراتيجي وسط امتداد صحراوي مفتوح، وتحيط به ملامح طبيعية تكتسي بالنباتات البرية خلال مواسم الربيع، ما يمنحه قيمة بيئية وسياحية إلى جانب أهميته التاريخية.

الآبار القديمة.. شواهد على الهوية التراثية

وفي السياق ذاته، تحافظ الآبار القديمة في حدق الجندة على قيمتها التاريخية كشواهد عمرانية وإنسانية توثق أساليب استخراج المياه قديمًا، وتمثل جزءًا من الهوية التراثية للمنطقة، بما تختزنه من إرث حضاري يروي قصة الاستيطان والتنمية في شمال المملكة.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عاجل السعودية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح