الجنائية الدولية تحذر من تكرار فظائع دارفور في مدينة الأبيض
حذرت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، الأربعاء، من خطر تكرار الفظائع، التي شهدها إقليم دارفور غربي السودان قبل عقدين، في مدينة الأُبيّض وسط البلاد. وأشارت خان إلى موافقة مكتبها على تقييم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي يفيد بأن أخطر الجرائم الدولية قد تكون على وشك الحدوث في مدينة الأُبيّض. وشددت المسؤولة الأممية على أنه لا يمكن لأيّ أحد أن يدّعي أنه لم يكن يعلم، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع وقوع المزيد من الفظائع. كذلك حمّلت مجلس الأمن وجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مسؤولية التحرك لمنع ارتكاب المزيد من الفظائع.
جاء ذلك خلال إحاطة دورية قدمتها شميم خان أمام مجلس الأمن في نيويورك بشأن الوضع في إقليم دارفور في السودان. وتأتي هذه الإحاطة في إطار تقرير المسؤولة الأممية الدوري المتعلق بتحقيقات المحكمة في الجرائم المرتكبة في دارفور، وهي التحقيقات التي أحالها مجلس الأمن إلى المحكمة عام 2005.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب التي تجعل المحكمة الجنائية الدولية ترى أن مدينة الأُبيّض معرضة لخطر تكرار فظائع دارفور؟ ما هي الإجراءات التي يمكن للمجتمع الدولي اتخاذها لمنع وقوع المزيد من الفظائع في الأُبيّض، بناءً على تحذيرات المحكمة الجنائية الدولية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي عام 2003، أعلنت حركتا تحرير السودان والعدل والمساواة المسلحتان تمردهما على حكومة السودان، واتهمتا النظام بتهميش إقليم دارفور.
ومع اشتعال الحرب في دارفور، طالبت الدول الغربية بنشر قوات
ارسال الخبر الى: