الجنائية الدولية تستمع لمدير سابق لسجن ليبي متهم بارتكاب جرائم حرب
تستمع المحكمة الجنائية الدولية
القواعد الإجرائية وقواعد الإثبات في المحكمة الجنائية الدولية
هي وثائق تكميلية لنظام روما الأساسي، اعتمدت من جمعية الدول الأطراف في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، في دورتها الأولى المنعقدة في نيويورك خلال الفترة من 3 إلى 10 أيلول/سبتمبر 2002، وتهدف إلى تطبيق أحكامه وتوضيح إجراءات عمل المحكمة وقواعد الأدلة المتبعة فيها، وتشمل بنودًا تتعلق بتكوين المحكمة، وواجبات الأطراف، والتحقيقات، والمحاكمة اعتبارا من الثلاثاء ولمدة ثلاثة أيام إلى مدير سابق لسجن ليبي سيىء السمعة، في جلسة لتأكيد التهم الموجهة إليه وتشمل جرائم حرب وقتل واغتصاب وتعذيب. ويواجه خالد محمد علي الهيشري البالغ 47 عاما، 17 تهمة تتعلق بجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب يُزعم ارتكابها في سجن معيتيقة قرب طرابلس بين فبراير/ شباط 2015 وأوائل عام 2020.ويعتبر قضاة المحكمة الجنائية الدولية أن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد بأن الهيشري متورط في تعذيب وإساءة معاملة والاعتداء الجنسي وقتل معتقلين في السجن. ويقول الإدعاء إن الهيشري أدار السجن بقبضة حديدية وتولى مسؤولية خاصة عن قسم النساء. ووفقا للمحكمة الجنائية الدولية، فارق عدد كبير من الأشخاص الحياة خلال فترة إدارته للسجن نتيجة التعذيب أو الإصابات التي لم تُعالج أو الجوع أو تركهم في العراء خلال فصل الشتاء.
وزعمت المحكمة أن خمسة سجناء على الأقل، بينهم فتى يبلغ 15 عاما، تعرضوا للاغتصاب على أيدي حراس أو سجناء آخرين. والجلسات التي تعقدها المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وتستمر حتى الخميس، ليست لمحاكمة الهيشري بل لـتأكيد التهم ضده. وسيقوم القضاة بتقييم مدى مصداقية التهم الموجهة إليه وما إذا كانت تستدعي المحاكمة. وأمام هيئة المحكمة 60 يوما لاتخاذ القرار إما بتأكيد التهم، وفي هذه الحالة تُجرى محاكمة كاملة، أو إسقاط القضية والإفراج عن الهيشري، أو تغيير التهم الموجهة إليه.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةمن هو الهيشري الذي قبضت عليه السلطات في ألمانيا؟
وفي جلسة استماع أولية عُقدت في ديسمبر/ كانون الثاني، جلس الهيشري لا مباليا وهو يُؤكد اسمه وتاريخ ميلاده أمام هيئة قضاة
ارسال الخبر الى: