الجمهورية لا تلبس عقال الكفيل ولا تدار بالريموت كنترول من الرياض

يمنات
يحيى الرباط
أكذب مغالطة يُراد بها تخدير الوعي وتغطية العار، هي محاولة تحويل العـ.ـدوان السعودي المباشر إلى مجرد “خلاف داخلي”!
لأي قارئ يبحث عن الحقيقة بعيداً عن الشعارات والمشاريع الطائفية المستوردة، اسأل نفسك بسبعة أسئلة منطقية ومباشرة:
1. من الذي يملك أجواء اليمن ويقصف مدنه وجسوره وبنيته التحتية منذ سنوات؟
أليست الطائرات #السعودية؟
2. من الذي يفرض الحصار الشامل على الموانئ والمطارات ويخنق أربعين مليون يمني؟
أليست السعودية؟
3. من الذي يمول المعارك، ويصرف المرتبات، ويتحكم بقرار من يقاتلون في الميدان؟
أليس النظام السعودي؟
4. هل رأيتم جمهورية في التاريخ يستدعي أبناؤها جيرانهم ليردموا بلدهم بالصواريخ والقنابل؟
5. كيف يكون من يدافع عن أرضه وسيادته خارجياً، بينما من يقاتل تحت راية أجنبية جمهورياً ووطنياً؟!
6. منذ متى كانت الوطنية تُستورد من صالونات آل سعود، والجمهورية تُباع وتُشترى بالريال والدولار؟
7. لماذا يُلجأ دائماً إلى نبش شماعات التاريخ والفتن المذهبية؟
ببساطة: لتشتيت البوصلة وتغطية الجريمة المباشرة التي يرتكبها العدو السعودي بحق اليمن أرضاً وشعباً!
الجمهوري الحر والوطني الشريف هو من يقف في صف أرضه وشعبه ضد المعتدي الخارجي.
أما من يتغطى بشعارات الوطنية وهو يسجد لليد التي تقصف أهله، فهو ليس سوى أداة رخيصة في معركة غيره، ولعنة التاريخ لن ترحم المرتزقة ولا من اشتروهم.
المعركة يمنية سعودية بامتياز، والبوصلة ثابتة لن تحيد.
ارسال الخبر الى: