الجمعية الطبية البريطانية تتبنى قرارات لصالح الفلسطينيين
اعتمدت الجمعية الطبية البريطانية هذا الأسبوع قرارات رئيسية تُدين تدمير المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية في غزة، وتؤكد حق العاملين في مجال الرعاية الصحية وطلاب الطب في انتقاد الدول والحكومات والمؤسسات على أفعالها التي تخالف القانون الدولي. وجاءت هذه القرارات بعدما بذل العاملون في مجال الصحة البريطانيون جهوداً كبيرة لمناصرة فلسطين خلال السنتين الماضيتين، وهي شكلت سابقة داخل الجمعية التي تضم أكثر من 190 ألف عضو في أنحاء المملكة المتحدة.
وافتتح مؤتمر الجمعية الاثنين الماضي واختتم ليل أمس الأربعاء في مدينة ليفربول، وصوّت أعضاء الجمعية على مجموعة اقتراحات، من بينها 45 خاصة بفلسطين التي شكّلت 10% من المواضيع التي بحثها مؤتمر العام الحالي، والبالغة 467.
ونشرت الجمعية التي تأسست عام 1856 قائمة بالتدخلات على صفحة في موقعها الإلكتروني، من بينها الصحة والطب والصراع في إسرائيل وغزة والضفة الغربية. وكتبت عن القرار الخاص بفلسطين ودورها في منع الحرب: اعتمدت الجمعية الطبية البريطانية مجموعة القرارات رئيسية تؤكد حق الطلاب العاملين في مهنة الطب في الدفاع عن غزة، وانتقاد أي دولة أو مؤسسة تنتهك القانون الدولي. وتدين القرارات تدمير إسرائيل الرعاية الصحية في غزة، وتدعو إلى إطلاق سراح العاملين الصحيين الفلسطينيين المعتقلين تعسفياً كسجناء سياسيين، وإلى وضع حد لاستهداف وتجريم العاملين في المجال الطبي الذين يقدمون الرعاية في مناطق النزاع.
وتناولت القرارات أيضاً مخاوف المجتمع الطبي البريطاني من معاقبة مدافعين عن حقوق الإنسان وفرض رقابة عليهم، لا سيما في الأوساط الأكاديمية والطبية، ودعت إلى حماية حقوق أعضائها في التعبير عن آرائهم بفعّالية، ووضع سياسات تفرق بين المناصرة المشروعة لفلسطين وحماية الشعب اليهودي.
/> لجوء واغتراب التحديثات الحيةالكتاب الأبيض... مهاجرو بريطانيا يخشون التهميش والتمييز
ودعا المؤتمر إلى إتاحة وصول غير مقيد وبلا معوقات للإغاثة الطبية والإنسانية في غزة، وضمان إيصال المساعدات المنقذة للحياة وإعادة بناء البنى التحتية للرعاية الصحية، وحثّ حكومة المملكة المتحدة على دعم تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، والملاحقة القضائية لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، ومن بينها محاسبة
ارسال الخبر الى: