الجماهير تسقط مخططات الوصاية وتحمي مكتسبات القضية تقرير

29 مشاهدة


تشهد الساحة السياسية والشعبية في الجنوب العربي غليانًا غير مسبوق، حيث تصاعدت وتيرة الحراك الجماهيري والقبلي في مشهد يصفه مراقبون بأنه “طوفان الغضب” الذي يهدف إلى إحباط مؤامرات التركيع وفرض الوصاية الخارجية.

وتأتي هذه الانتفاضة الشعبية كرد فعل حاسم على ما يُشاع ويُخطط له خلف الكواليس من صفقات تمس جوهر القضية الجنوبية ومكتسباتها المحققة بدماء الشهداء، وفي هذا التقرير، نُسلط الضوء على أبرز محاور هذا التصعيد الشعبي وأبعاده السياسية والميدانية.

*طوفان الغضب الجنوبي: التصعيد الشعبي يجهض مخططات الوصاية*

تحولت الشوارع والساحات في مختلف محافظات الجنوب إلى منصات لرفض سياسات الإملاءات والتركيع، ويرى الشارع الجنوبي أن هذا التصعيد ليس مجرد احتجاج عابر، بل هو خطوة استراتيجية أجهضت في مهدها مخططات تهدف إلى سلب القرار الجنوبي المستقل وإعادة فرض صيغ سياسية تجاوزها الواقع على الأرض.

*انتفاضة الإرادة: الضغوط الخارجية تتحول إلى وقود لدحر الوصاية*

بدلاً من أن تؤدي الضغوط الإقليمية المتزايدة – لا سيما الضغوط السياسية والاقتصادية المرتبطة بالملف اليمني – إلى تراجع القيادة والشعب في الجنوب، حدث العكس تمامًا، فقد تحولت تلك الضغوط إلى وقود أشعل انتفاضة الإرادة الجنوبية، حيث أكدت الجماهير التمسك بخيار الاستقلال ورفض أي محاولات للالتفاف على تطلعات الشعب.

*استهداف القوات الجنوبية والجرأة الإيرانية*

يتفق العديد من المحللين العسكريين على أن محاولات إضعاف أو استهداف القوات المسلحة الجنوبية – التي خاضت معارك شرسة ضد تمدد المشروع الإيراني – كان خطأً استراتيجيًا فادحًا.

فلولا محاولات تحجيم واستهداف القوات المسلحة الجنوبية، لما تجرأت أدوات إيران (مليشيا الحوثي) على التصعيد والتمادي في تهديد أمن المنطقة وممراتها المائية.

*الحراك الجماهيري: رفض لشرعنة الإرهاب وإنهاء للوصاية*

يحمل الحراك المتصاعد في الجنوب رسائل واضحة ومباشرة، فهو يعبر عن رفض قاطع لأي محاولات لإعادة تدوير التنظيمات الإرهابية أو شرعنة وجودها تحت أي غطاء سياسي، وتطالب الجماهير بإنهاء مطلق لأشكال الوصاية كافة، وإدارة الجنوبيين لشؤونهم بأنفسهم إداريًا وأمنيًا وعسكريًا.

*مجالس التنسيق: تفكيك المجتمع وإعادة صياغة الهوية*

ينظر الشارع الجنوبي بريبة شديدة إلى تفريخ ما يُسمى “مجالس

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح