الجفري حراك حضرموت وعدن صرخة شعبية ضد تدهور المعيشة واستمرار الأزمات

أكد علي أحمد الجفري، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت، أن الحراك الشعبي المتصاعد في حضرموت وعدن يمثل تعبيرًا حقيقيًا عن حالة الغضب الشعبي جراء تردي الأوضاع المعيشية والخدمية وتفاقم معاناة المواطنين.
وقال الجفري في تصريح له إن ما تشهده المحافظتان ليس رد فعل مؤقتًا أو موجة عابرة، بل موقف شعبي يعكس رفض المواطنين للسياسات التي أدت إلى إنهاكهم وإغراق حياتهم بالأزمات وانهيار الخدمات الأساسية.
وأضاف أن أبناء الجنوب أثبتوا أنهم أصحاب إرادة وقضية، وقادرون على تحويل معاناتهم إلى موقف ورسالة واضحة تؤكد أن الكرامة والحقوق لا يمكن المساومة عليهما، مشددًا على أن استمرار تجاهل مطالب المواطنين من شأنه توسيع دائرة الغضب الشعبي.
ودعا الجفري إلى الاستجابة الفعلية لمطالب المواطنين من خلال تحسين الخدمات الأساسية وصرف الرواتب وإنهاء ما وصفها بسياسات العقاب الجماعي التي تزيد من معاناة الناس، مؤكدًا أن توفير الحقوق والخدمات مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب إجراءات عاجلة لمعالجة الأزمات المتفاقمة والاستماع لصوت الشارع الذي بات يطالب بحقوقه المشروعة بصورة متصاعدة.
ارسال الخبر الى: