الجغرافيا تحسم المعركة لماذا تمثل إيران تحديا عسكريا فريدا
متابعات _ المساء برس|
تناول مقال نشرته مجلة فورين بوليسي الأبعاد الجيومكانية والتعقيدات الطبيعية التي تجعل أي حرب محتملة مع إيران مختلفة جذرياً عن الصراعات التي خاضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها خلال العقود الأخيرة، مؤكداً أن الجغرافيا تمثل الميزة الأكبر لطهران في زمن الحرب.
طغيان الجغرافيا كخط دفاع أول
يركز المقال على مفهوم “طغيان الجغرافيا”، حيث تشكل التضاريس الإيرانية خط الدفاع الأول والأكثر فاعلية.
وعلى عكس العراق ذي الطبيعة المنبسطة، تتميز إيران بسلاسل جبلية وعرة مثل جبال زاجروس وجبال ألبرز، ما يجعل أي غزو بري واسع النطاق بمثابة “كابوس لوجستي”.
كما توفر هذه التضاريس مخابئ طبيعية للصواريخ البالستية ومنصات إطلاق الطائرات المسيّرة، وهو ما يصعّب عمليات التدمير الجوي الشامل.
مضيق هرمز: ساحة حرب ذكية
يشير المقال إلى أن مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر مائي، بل تحول إلى “ساحة ألغام ذكية”، حيث تعتمد الاستراتيجية الإيرانية على استخدام أسراب الطائرات المسيّرة الانتحارية والألغام البحرية المتطورة التي يصعب رصدها عبر الرادارات التقليدية.
وبذلك، فإن إغلاق المضيق لا يُعد قراراً سياسياً فحسب، بل نتيجة طبيعية لخصائص الجغرافيا الساحلية الإيرانية التي تدعم تكتيكات حرب العصابات البحرية.
العمق الاستراتيجي واتساع المساحة
يبرز المقال أهمية “العمق الاستراتيجي” لإيران، إذ تتجاوز مساحتها 1.6 مليون كيلومتر مربع، ما يجعل من الصعب على أي قوة عسكرية السيطرة على مراكزها الحيوية في وقت واحد.
ويؤدي هذا التشتت الجغرافي للمنشآت النووية والعسكرية إلى فرض حرب استنزاف طويلة بدلاً من سيناريو “الصدمة والترويع” الذي شهدته بغداد عام 2003.
من الأرض إلى صراع الممرات
يرى كاتب المقال أن طبيعة الحرب في 2026 لم تعد تتركز على السيطرة المباشرة على الأرض، بل تحولت إلى “صراع ممرات”، ففي حين تسعى إيران إلى تعطيل الممرات البحرية الحيوية مثل هرمز وباب المندب، يعمل الحلفاء على تطوير ممرات برية بديلة عبر شبه الجزيرة العربية لربط الخليج بكل من البحر الأحمر والبحر المتوسط، بهدف كسر الحصار الجغرافي الذي تفرضه طهران.
المدن الصاروخية تحت الأرض
كما يكشف المقال عن تطور ما
ارسال الخبر الى: