كيف فضحت قناة الجزيرة جريمة تجنيد السعودية لليمنيين واستدراجهم إلى المحرقة
متابعات خاصة _ المساء برس|
كشفت قناة الجزيرة في فيلم استقصائي لها بعنوان “موت على الحدود” نشرته عام 2020 خفايا وكواليس التجنيد العشوائي للشباب اليمنيين من قبل السعودية، وتفاصيل المعارك على الحد الجنوبي، حيث أسست السعودية ألوية عسكرية يمنية تتوزع على جبهات عديدة على حدودها مع اليمن.
وقد نشرنا تفاصيل الفيلم اليوم بالتزامن مع عودة السعودية لتجنيد شباب يمنيين لخوض معارك جديدة لتنفيذ أجنداتها ومحاولة تشكيل سور من أجساد اليمنيين لحماية حدودها الجنوبية، وذلك في ظل استمرارها في فرض الحصار على اليمن ورفضها تنفيذ الاستحقاقات الإنسانية.
وأوضح الفيلم الذي نشر خلال فترة الخلاف القطري السعودي، أن فريق البرنامج حصل على مشاهد حصرية تبين آثار القصف على مدينة الربوعة السعودية، لافتاً إلى الغياب التام للجيش السعودي من المشهد، بينما ظهر بالمدينة مقاتلون يمنيون يتصارعون على الحدود، كما وثقت المشاهد الحصرية ما يحدث في معسكرات تجنيد اليمنيين.
وأشار إلى أن رحلة بحث الفريق انطلقت من عند السماسرة الذين يحشدون المقاتلين ويقنعونهم بالذهاب إلى الحد الجنوبي، وتمكن الفريق من التواصل مع أحد السائقين الذي أوضح أنه كان يوصل 5 دفعات في الشهر، مبيناً أن العدد انخفض بسبب خوف الناس من وجود متاجرة بالبشر، وأن المقابل انخفض من 500 ريال سعودي إلى 20 ألف ريال يمني، مع إشارة السائق إلى أن التواصل يتم عبر “مناديب” الألوية السعوديين لتسليم مبلغ مالي مقابل كل رأس.
وأوضح التقرير أن فريق البرنامج تمكن من الحصول على تسجيلات سرية قرب منفذ “الوديعة”، حيث يتم إحصاء الواصلين وأخذ بطاقاتهم، موثقاً لحظة العبور إلى الجانب السعودي برفقة قوة عسكرية سعودية دون المرور بالمنفذ اليمني، كما كشفت التسجيلات عن تفاصيل حشد المقاتلين والإشارة إلى أن اللواء يتبع الأمير فهد بن تركي، حيث تُصدر وثيقة خاصة لكل مقاتل بمثابة جواز سفر للانتقال عبر الحدود.
وأشار إلى أنه في 13 سبتمبر/أيلول 2019 أعلن العقيد اليمني بشير الجزمي استقالته من منصبه كمسؤول عن الحشد في معسكر منفذ الوديعة، مبيناً في مقابلة مع الجزيرة أنه استقال
ارسال الخبر الى: