الجزائر ونواكشوط تبحثان تسريع منطقة التبادل وتسيير البضائع والطاقة

80 مشاهدة
يصل رئيس الحكومة الموريتانية المختار ولد أجاي الأسبوع المقبل إلى الجزائر لترؤس مناصفة مع نظيره الجزائري سيفي غريب اللجنة المشتركة العليا في دورتها الـ20 والتي ستبحث عددا من اتفاقات التعاون في مجالات الطاقة والصحة والتعليم والتجارة والمالية والأمن وعلى وجه التحديد تسريع منطقة التبادل التجاري الحر وطريق تندوف الزويرات بين البلدين إضافة الى ملف الطاقة الذي يعد أولوية خاصة بالنسبة لنواكشوط وتأتي زيارة رئيس الحكومة الموريتانية إلى الجزائر مباشرة بعد تصديق نواكشوط رسميا الثلاثاء الماضي على اتفاقية النقل الدولي للأشخاص والبضائع والعبور عبر الطرقات بين موريتانيا والجزائر بما يضمن انسيابية العبور ويشجع الفاعلين الاقتصاديين وستتم خلال هذا الاجتماع مناقشة تسريع إنشاء منطقة للتبادل التجاري الحر التي يجري إنجازها على الحدود بين البلدين حيث كانت الجزائر ونواكشوط قد اتفقتا في فبراير شباط 2024 على أن السلع والبضائع واضحة الأصل الموريتاني ستدخل إلى الأسواق الجزائرية بدون ضرائب كما ستسوق البضائع الجزائرية بدون ضرائب في موريتانيا إضافة إلى إجراء تقييم لمدى تقدم إنجاز الطريق الرابط بين تندوف الجزائرية والزويرات الموريتانية بطول 775 كيلومترا والذي تتولى شركات جزائرية إنجازه وتزويده بمحطات الوقود والراحة ويمثل هذا الطريق أولوية اقتصادية واستراتيجية بالنسبة للجزائر حيث سيسهم في تشجيع حركة التجارة وتدفق البضائع والسلع الجزائرية الى موريتانيا وإلى غرب أفريقيا بعدما أقامت الجزائر قبل ذلك معرضا ثابتا للسلع والبضائع الجزائرية في نواكشوط وافتتحت أول بنك جزائري في موريتانيا وتجهز وزارة التجارة الخارجية الجزائرية لتنظيم معرض المنتجات والخدمات الجزائرية في موريتانيا بين الخامس والحادي عشر من مايو أيار المقبل وتزايد الاهتمام الجزائري بموريتانيا فيnbsp السنوات الخمس الأخيرة على نحو لافت حيث قام الرئيس تبون بزيارة إلى نواكشوط في أول زيارة لرئيس جزائري إلى موريتانيا منذ ثلاثة عقود فيما كان الرئيس محمد ولد الغزواني قد زار الجزائر خمس مرات منذ عام 2019 من بينها زيارة دولة وفي 23 فبراير شباط 2024 دشن الرئيسان الجزائري والموريتاني المعبر البري الحدودي بين البلدين في منطقة تندوف أقصى جنوبي الجزائر وهو أول معبر بري منتظم يفتح لعبور الأشخاص بين الجزائر وموريتانيا بعدما ظل عبارة عن منفذ لعبور الشاحنات التجارية فقط ويشكل قطاع الطاقة أحد أهم القطاعات التي تمثل أولوية في التعاون بين البلدين خاصة في ظل أزمة الطاقة التي يشهدها العالم حيث تتطلع موريتانيا لتأمين احتياجاتها من الطاقة والوقود من الجزائر وفي يناير كانون الثاني 2025 وقعت الجزائر وموريتانيا اتفاقا لدراسة إمكانية تموين نواكشوط بالمحروقات والمنتجات النفطية الجزائرية ويتوقع أن تبدأ شركة نفطال بتوزيع الوقود في المحطات في موريتانيا في هذا السياق برزت فكرة بناء خط أنابيب للغاز يربط بين البلدين بحيث يتيح لموريتانيا الحصول بيسر على حاجياتها من الغاز في خضم الأزمة الراهنة التي دفعت الحكومة الموريتانية الأسبوع الماضي إلى إقرار زيادات في أسعار المحروقات بما بين 10 و15 بالنسبة للوقود و66 بالنسبة للغاز كما تعمل شركة سوناطراك على تطوير عدد من حقول النفط في موريتانيا وفي سياق آخر يتشارك البلدان الانشغالات نفسها في ما يخص قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة حيث سيكون هذا الملف قيد النقاش خلال اجتماع اللجنة المشتركة العليا إذ تسعى الجزائر ونواكشوط إلى تعزيز مقومات الأمن على الحدود وتأمين مسالك التجارة بين البلدين خاصة مع قرب إطلاق الطريق البري بين تندوف الجزائرية والزويرات الموريتانية في إبريل نيسان 2025 كما وقعت الجزائر وموريتانيا بمناسبة زيارة وزير الدفاع الوطني الموريتاني حننه ولد سيدي ولد حننه على اتفاق جديد للتعاون العسكري في مجال الدفاع سيسمح لجيشي البلدين بالتعاون وتنسيق الجهد الأمني والعسكري في مجال تبادل الخبرات وتكوين الكوادر العسكرية وتأمين الحدود البرية وخطوط التجارة بين البلدين والتخطيط لتسيير دوريات مشتركة على طول الحدود بين الجزائر وموريتانيا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح