الجزائر وألمانيا تتعاونان لإعادة قبول مهاجرين سريين
اتفقت الجزائر وألمانيا على تعزيز التعاون في مجال الهجرة السرية، وإعادة قبول وترحيل مهاجرين سريين من ألمانيا إلى الجزائر بعد تأكيد هوياتهم. وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، في مؤتمر صحافي عقده مع المستشار الألماني فريديريش ميرز في برلين: بحثنا ملف التعاون الأمني وقضايا الهجرة السرية، وهو يحصل بطريقة جيدة.
وأكدت الجزائر وألمانيا، في بيان مشترك، الاتفاق على قواعد تعاون في مجالات الهجرة والترحيل وإعادة القبول والإدماج، وأيضاً التبادلات الثنائية المنتظمة في هذه المجالات والدفاع والإرهاب والأمن السيبراني والتضليل الإعلامي، والالتزام بمواصلة التعاون في محاربة الهجرة السرية ضمن البروتوكول الثنائي بين البلدين للتعرف إلى الهوية والقبول الذي وقع في 14 فبراير/ شباط 1997، مع إمكان تطوير هذا التعاون عند الاقتضاء.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةالجزائر: 11 قتيلاً و19 مصاباً من جراء حريق في دار أيتام
ويُنظم الاتفاق الجديد التعاون بين البلدين في قضايا الهجرة والترحيل وإعادة قبول الأشخاص المقيمين بطرق غير قانونية، ويتضمن اطاراً مشتركاً لتسهيل التثبت من الهوية الوطنية للجزائريين الموجودين في ألمانيا من دون وثائق إقامة قانونية، ثم إعادة قبولهم واستقبالهم في الجزائر، وتبادل المعلومات والبيانات بشأنهم، كما يتضمن آليات مرنة للتعاون الأمني والإداري للتأكد من الوثائق الثبوتية وجوازات السفر من خلال قنوات تواصل مباشرة ومنتظمة بين السلطات المختصة في البلدين.
ومنذ عام 2016 تعتبر الحكومة الألمانية الجزائر بلداً آمناً، ما يسمح لها بترحيل مهاجرين يقيمون بطريقة غير نظامية فيها إلى هذا البلد. وفي مايو/ أيار 2016 أعلن رئيس الحكومة السابق عبد المالك سلال خلال زيارته ألمانيا استعداد بلاده للتعاون مع برلين لترحيل رعاياه المقيمين بطريقة غير قانونية في ألمانيا.
ارسال الخبر الى: