الجزائر مبادرات شعبية لإغاثة غزة
أطلق تجار وأطباء وطلاب مبادرات شعبية في سياق تعبئة أهلية لإيصال المعونات والمساعدات النقدية إلى أهالي قطاع غزة، من خلال إرسالها بوسائل مختلفة وعبر جمعيات جزائرية تعمل داخل القطاع، دعماً وتضامناً مع الفلسطينيين ورفضاً لسياسة التجويع التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلنت مجموعة من الطلاب الجامعيين في الجزائر إطلاق مبادرة لتحويل كامل قيمة المنحة الجامعية التي تصرفها الحكومة، إلى سكان قطاع غزة، عبر إرسالها إلى هيئات إغاثية هناك تتولى توصيلها إلى مستحقيها. ونشر الطالب صلاح الدين بن طاهر نص المبادرة وتتضمّن: أنا طالب جزائري سأتبرّع بكامل منحتي الجامعية لإخواننا في غزة. ما أردت بها رياءً ولا سمعة، ولكن لعلّها تكون سبباً في تحفيز إخوتي الطلاب ليبذلوا ولو القليل مما يملكون، نصرةً لإخوانهم في أرض الرباط. قد تكون المنحة قليلة في أعيننا، لكنها في ميزان الله عظيمة. وعممت المبادرة على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودُعي كل طالب لاتخاذ خطوة، ولو بتخصيص جزء يسير من منحته، ليكون ذلك صدقةً في ساعة الشدّة، ومشاركةً في التخفيف عنهم. وبدا أن هناك تفاعلاً كبيراً مع هذه المبادرة، إذ بدأ الطلاب بتداول المبادرة والإعلان عن الانضمام إليها والمشاركة فيها. وكتبت الطالبة أنفال قايدي: يشهد الله أنه ليس لي دخل من غير المنحة الجامعية، وابتداءً من هذا الشهر، ستخصص لإخواننا في غزة ولا حق لي فيها.
وسائل التواصل الاجتماعي تنتفض: الجوع يفتك بقطاع غزة
وانسحبت هذه المبادرات على فئات أخرى. وأعلن عدد من الأطباء تخصيص مداخيل عياداتهم الطبية لفترات معينة، ليوم أو ثلاثة أيام، لمصلحة دعم أهالي قطاع غزة. وقرر الطبيب أسامة بشتولة في ولاية البيض غربي الجزائر، تخصيص مداخيل عيادته لأهالي غزة، وقال إن مداخيل العيادة ستكون لأهلنا المستضعفين والمجوّعين في غزة. وأعلن من خلال فيديو وصول المال الذي تبرع به للمحتاجين في غزة، في محاولة لتأكيد إمكانية توصيل الدعم المادي المباشر لمصلحة سكان غزة، وتشجيع الجزائريين على نهج التبرع والتضامن الإنساني.
وكانت عدة محال تجارية تبيع
ارسال الخبر الى: