الجزائر قطع محدود للإنترنت هذا العام خلال البكالوريا
طمأن وزير التربية الجزائري، محمد صغير سعداوي، إلى أن الجزائر لن تشهد هذا العام، بالتزامن مع امتحانات البكالوريا، قطع الإنترنت وحجب مواقع التواصل على نطاق واسع، كما اعتادت في سنوات سابقة مما أثار المتاعب للمواطنين. وبحسب ما صرّح به الوزير خلال مؤتمر صحافي اليوم الأحد، سوف تقتصر قيود الإنترنت على محيط مراكز إجراء الامتحانات فقط.
سعداوي بشّر اليوم بأن تقليص قطع الإنترنت إلى حدود مراكز الامتحانات يسمح للجميع، على غرار المؤسسات أو المساكن أو المواطنين، باستغلال الإنترنت بشكل عادي، ومن دون توقف أو اختلالات.
ومنذ 2016 والسلطات الجزائرية تمارس قطع الإنترنت طيلة ساعات امتحان البكالوريا، وعلى مدار خمسة أيام، وذلك بعد فضيحة تسريب الأسئلة التي شهدتها دورة بكالوريا يونيو/حزيران 2015. بعدها، كل عام، وكل ما حلّ موعد الامتحانات، تُعلن البلاد حالة طوارئ رقمية للحد من ظاهرة الغش وتسريب الأسئلة، وهو ما يسبّب تذبذباً كبيراً في الإنترنت يضر بالمواطن والمؤسسات.
/> إعلام وحريات التحديثات الحيةهل يصبح قطع الإنترنت جريمة ضد الإنسانية؟
وفي أثناء ذلك جرّب الجزائريون حيلاً عدة لتخطي القيود، وأبرزها تحميل شبكة افتراضية في بي إن، إذ لطالما تداول الناس أسماء وروابط تطبيقات من أجل الوصول إلى الإنترنت. والعام الماضي وعدت السلطات بتقليل هذه المعاناة، إذ كشف سعداوي حينها عن دراسة حلول بديلة عن قطع الإنترنت تضمن نزاهة الامتحانات وفي الوقت نفسه لا تمس بمصالح الناس والمؤسسات.
وحينها صرّح الوزير للصحافة: من وسائل الحفاظ على نزاهة الامتحانات هو قطع الإنترنت، حيث نشتغل حالياً على هذا الخيار. وفي حال إيجاد طريقة أخرى، سيتم اعتمادها من دون المساس والتأثير على باقي المصالح الأخرى على غرار التجار والاقتصاديين الذين يشتكون من قطع الإنترنت، وهو ما يبدو أنه سيتحقّق فعلاً هذا العام أخيراً.
ارسال الخبر الى: