الجزائر تبدأ تصدير الأدوية إلى أفريقيا بعد تغطية 84 من احتياجاتها
أكدت الجزائر استرجاع كامل قدراتها المحلية في إنتاج الأدوية، إذ باتت تغطي الجزء الأكبر من احتياجاتها الوطنية، بما فيها أدوية الأمراض المعقدة مثل السرطان. وسمح ذلك لشركات الأدوية المحلية بتصدير بعض منتجاتها إلى الخارج، لا سيما إلى الدول الأفريقية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الدول التي دخلت الجزائر في شراكة معها لإنشاء مصانع أدوية جديدة؟ كم بلغت قيمة واردات الجزائر من الأدوية قبل عام 2019؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في خطاب ألقاه أمام تجمع لرجال الأعمال وبُثّ الليلة الماضية، إن الشركة الحكومية لإنتاج الأدوية، صيدال، استُهدفت في وقت سابق، ولم تعد قادرة على إنتاج حتى 3% من احتياجات البلاد من الأدوية، فيما تراوحت نسبة الإنتاج الوطني بمشاركة القطاع الخاص بين 9% و10%. وأضاف نجحنا، خلال فترة تراوحت بين ستة وعشرة أعوام، في رفع إنتاجنا لتغطية احتياجاتنا من 10% إلى 84%. وأصبحت بلادنا تنتج 84% من احتياجاتها من الدواء، بما في ذلك الأدوية المعقدة الخاصة بمرضى السكري، مثل الإنسولين وأدوية السرطان وغيرها.
وكان تبون يشير في حديثه إلى لوبيات توريد الأدوية قبل عام 2019، التي أغرقت السوق المحلية بأدوية مستوردة، ما أدى إلى تراجع إنتاج الشركة الحكومية صيدال. وتدنت نسبة إنتاج الشركة والمخابر المحلية من 43% من احتياجات سوق الأدوية في الجزائر إلى أقل من 10%، وانخفض عدد الأدوية المصنعة محلياً من 350 إلى نحو 70 دواء. وحتى عام 2019، بلغت
ارسال الخبر الى: